منتدى ( مدرستي يوسف ادريس ) يرحب بكم إذا كنت زائر فتشرفنا زيارتك وإذا كنت ترغب بالتسجيل فبادر فورا

منتدى (مدرستي يوسف ادريس)........معنا تجد كل ما يهمك

ترحب المدرسة بكل زائريها الجدد ****
أهلاً ومرحباً بكم في البث التجريبي لمنتدى مدرستنا على وعد بمشاهدة المزيد لدينا********
رؤيةُ المدرسة: تلميذٌ مؤهل خلقياً" علمياً" بدنياً" مسايراً للتقدم******

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

»  *** ( الذين لا يحبهم الله في القرآن الكريم
الخميس مارس 01, 2012 9:38 pm من طرف mr\montaser ismail

» السجن المشدد لعبيد ووالى فى "البياضية"
الخميس مارس 01, 2012 8:57 pm من طرف mr\montaser ismail

» فتنة المرأة ليست في جمالها
الخميس مارس 01, 2012 8:09 pm من طرف mr\montaser ismail

» لا شىء يستحق البكاء
الخميس مارس 01, 2012 8:00 pm من طرف mr\montaser ismail

» براعة اللغة العربية
الأحد فبراير 26, 2012 9:01 pm من طرف mr\montaser ismail

» دليل المعلم فى شئون العاملين
السبت فبراير 18, 2012 1:50 am من طرف abowazery

» الحب في الله
الجمعة فبراير 17, 2012 11:55 am من طرف mr\montaser ismail

» مَنْ رئيس الجمهورية..؟!
الجمعة فبراير 17, 2012 11:38 am من طرف mr\montaser ismail

» الإسلاميون لأمريكا: فلتذهب مساعداتكم إلى الجحيم
الخميس فبراير 16, 2012 8:24 pm من طرف mr\montaser ismail

تصويت


    قصص مؤثرة جدا

    شاطر

    أ/جابر سليم الجهني
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 870
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010

    قصص مؤثرة جدا

    مُساهمة من طرف أ/جابر سليم الجهني في الأربعاء يونيو 23, 2010 11:57 am

    الكوبرى

    يخترق نهر كبيير بلدة ما وفوق النهر كوبرى يظل مفتوحا معظم الوقت ليمكن السفن من العبور ولكنه يغلق فى اوقاات اخرى لتمر عليه القطارات فى اوقاتها المحددة
    كان العامل المسئول عن مواعيد فتح وغلق الكوبرى معتادا ان يصطحب ابنه فى بعض الاحيان ليلعب وسط الطبيعه بينما يجلس هو فى كشك مرتفع ليغلق الكوبرى فى المواعيد المحددة لتتمكن القطارات من المرور وذات يوم وهو جالس جائته الاشارة باقتراب القطار فقام بالضغط على المفتاح الذى يحرك الرافعة التى تعمل بالكهرباء ولكن الصدمة كادت ان تصيبه بالشلل عندما اكتشف انه معطل....
    لم يكن امامه حل اخر سوى ان ينزل بسرعة ويحرك الرافعة بكل قوته ليتمكن القطار من العبور بسلام كانت سلامة لركاب بين يديه وتعتمد على قوته فى ابقاء الذراع منخفضا طوال وقت عبور القطار....راى القطار قادمااا نحوه مسرعا ولكنه سمع فى تلك اللحظة نداء جمد الدماء فى عروقه
    اذ راى ابنه ذو الاربعة اعوام قادما نحوه فوق قضبان القطار يصييح"ابى...ابى..... اين انت؟"
    كان امام الرجل احدى الخيارات....اما ان يضحى بالقطار كله زينتشل ابنه من على شريط القطاار.او.......
    واختااااار الحل الثانى ومر القطار بسلام دون ان يشعر احد من ركابه ان هناك جسد ممزق لطفل مطروح فى النهر
    ولم يدرى احد بالاب الذى كاد ان يصاب بصدمة وهو يبكى ابنه باسى وقلبه يكاد ينفجر من المرارة وهو مازال ممسكا بالرافعة...

    احبائى ......
    هل شعرتم بالاسى تجاه هذا الرجل المسكين؟ هل تقدرون مشااعرة؟
    هل حاولتم التفكير فى مشاعر الله الاب وهو يبذل ابنه الوحيد فديه عن العالم ليصالحنا معه؟
    هل فهمتم لماذا اظلمت الشمس وتشققت الصخور وقت صلب المسيح؟
    ومن ناحيه اخرى هل انتم مثل الناس ركاب هذا القطار الذين لا يعرفون ثمن فدائهم؟

    "هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابديه"

    أ/جابر سليم الجهني
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 870
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010

    ضحى بابنه الوحيد لينقذ القطار

    مُساهمة من طرف أ/جابر سليم الجهني في الأربعاء يونيو 23, 2010 11:58 am

    الكوبرى

    يخترق نهر كبيير بلدة ما وفوق النهر كوبرى يظل مفتوحا معظم الوقت ليمكن السفن من العبور ولكنه يغلق فى اوقاات اخرى لتمر عليه القطارات فى اوقاتها المحددة
    كان العامل المسئول عن مواعيد فتح وغلق الكوبرى معتادا ان يصطحب ابنه فى بعض الاحيان ليلعب وسط الطبيعه بينما يجلس هو فى كشك مرتفع ليغلق الكوبرى فى المواعيد المحددة لتتمكن القطارات من المرور وذات يوم وهو جالس جائته الاشارة باقتراب القطار فقام بالضغط على المفتاح الذى يحرك الرافعة التى تعمل بالكهرباء ولكن الصدمة كادت ان تصيبه بالشلل عندما اكتشف انه معطل....
    لم يكن امامه حل اخر سوى ان ينزل بسرعة ويحرك الرافعة بكل قوته ليتمكن القطار من العبور بسلام كانت سلامة لركاب بين يديه وتعتمد على قوته فى ابقاء الذراع منخفضا طوال وقت عبور القطار....راى القطار قادمااا نحوه مسرعا ولكنه سمع فى تلك اللحظة نداء جمد الدماء فى عروقه
    اذ راى ابنه ذو الاربعة اعوام قادما نحوه فوق قضبان القطار يصييح"ابى...ابى..... اين انت؟"
    كان امام الرجل احدى الخيارات....اما ان يضحى بالقطار كله زينتشل ابنه من على شريط القطاار.او.......
    واختااااار الحل الثانى ومر القطار بسلام دون ان يشعر احد من ركابه ان هناك جسد ممزق لطفل مطروح فى النهر
    ولم يدرى احد بالاب الذى كاد ان يصاب بصدمة وهو يبكى ابنه باسى وقلبه يكاد ينفجر من المرارة وهو مازال ممسكا بالرافعة...

    احبائى ......
    هل شعرتم بالاسى تجاه هذا الرجل المسكين؟ هل تقدرون مشااعرة؟
    هل حاولتم التفكير فى مشاعر الله الاب وهو يبذل ابنه الوحيد فديه عن العالم ليصالحنا معه؟
    هل فهمتم لماذا اظلمت الشمس وتشققت الصخور وقت صلب المسيح؟
    ومن ناحيه اخرى هل انتم مثل الناس ركاب هذا القطار الذين لا يعرفون ثمن فدائهم؟

    "هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابديه"

    أ/جابر سليم الجهني
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 870
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010

    رد: قصص مؤثرة جدا

    مُساهمة من طرف أ/جابر سليم الجهني في الأربعاء يونيو 23, 2010 11:59 am

    حبة أرز
    بينما كان الفلاح يعمل فى أرض سيده أخذ يفكر...ربما
    لو كنت أكثر غنى لأمكننى شراء أرض افلحها..
    أريد أن استمتع بحياتى,أكل طعاماً
    شهياً و أعيش فى بيت مريح..
    افاق من أحلامه على صوت أحدهم يصيح قائلأ:"جلالة الملك
    سيمر بالطريق الملاصق لهذه المزرعة الأسبوع المقبل,و على جميع الفلاحين أن
    يصطفوا لاستقباله و تحيته".
    فكر الفلاح فى نفسه..."هذه هى فرصتى..ماذا لو طلبت من
    الملك بعض العملات الذهبية فهى كفيلة بتحقيق كل أحلامى...و هو لن يرفض
    طلبى لأنه كما سمعت طيب و كريم"...و هكذا ظل الفلاح يحلم طوال الأسبوع...
    و أخيراً جاء اليوم الموعود و اصطف الفلاحين على جانبى الطريق لاستقبال الملك
    العظيم...و إذ بعربات تجرها الخيول تظهر فى الأفق,فجرى الفلاح البسيط نحو
    العربة الملكية و أخذ يصرخ:"سيدى الملك..سيدى الملك..لى طلب عندك".
    أمر الملك بإيقاف العربة و سأل الفلاح:"ماذا تريد؟"
    ارتبك الفلاح جداً و قال:"أريد بعض العملات الذهبية حتى اشترى قطعة أرض".
    ابتسم الملك و قال للفلاح:"إننى أريد أن تعطينى شيئاً من عندك".

    ازداد ارتباك الفلاح و قال فى نفسه:"عجيب هذا الملك فى بخله..جئت اطلب منه
    ليعطينى و أذ به هو يطلب منى"..
    و بعد تفكير اخرج حبة ارز واحدة من صرة مملوءة كانت فى يده و أعطاها للملك,
    فشكره الملك و أمر أن ينطلق الموكب مرة أخرى..
    عاد الفلاح بخيبة أمل حزيناً إلى بيته, وأعطى زوجته صرة الأرز لتطهيه..و فجاة
    صرخت زوجته:"لقد وجدت حبة أرز من الذهب الخالص فى وسط الأرز..".
    و هنا صرخ الفلاح بألم شديد:"يا ليتنى أعطيت الملك الأرز كله"..


    منقول عن كتاب فى يوم من الأيام الجزء الثالث

    أ/جابر سليم الجهني
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 870
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010

    رد: قصص مؤثرة جدا

    مُساهمة من طرف أ/جابر سليم الجهني في الخميس يوليو 08, 2010 1:01 am

    روي أن أحدَ الولاةِ كان يتجول ذات يوم في السوق القديم متنكراً في زي تاجر
    وأثناء تجواله وقع بصره على دكانٍ قديمٍ ليس فيه شيء مما يغري بالشراء
    كانت البقالة شبه خالية ، وكان فيها رجل طاعن في السن ، يجلس بارتخاء على مقعد قديم متهالك
    ولم يلفت نظر الوالي سوى بعض اللوحات التي تراكم عليها الغبار
    اقترب الوالي من الرجل المسن وحياه ، ورد الرجل التحية بأحسن منها
    وكان يغشاه هدوء غريب ، وثقة بالنفس عجيبة .. وسأل الوالي الرجل :
    دخلت السوق لاشتري فماذا عندك مما يباع !؟
    أجاب الرجل بهدوء وثقة : أهلا وسهلا .. عندنا أحسن وأثمن بضائع السوق !!
    قال ذلك دون أن تبدر منه أية إشارة للمزح أو السخرية ..
    فما كان من الوالي إلا ابتسم ثم قال :
    هل أنت جاد فيما تقول !؟
    أجاب الرجل :
    نعم كل الجد ، فبضائعي لا تقدر بثمن ، أما بضائع السوق فإن لها ثمن محدد لا تتعداه !!
    دهش الوالي وهو يسمع ذلك ويرى هذه الثقة ..
    وصمت برهة وأخذ يقلب بصره في الدكان ، ثم قال :
    ولكني لا أرى في دكانك شيئا للبيع !!
    قال الرجل : أنا أبيع الحكمة .. وقد بعت منها الكثير ، وانتفع بها الذين اشتروها ....!
    ولم يبق معي سوى لوحتين ..!
    قال الوالي : وهل تكسب من هذه التجارة !!
    قال الرجل وقد ارتسمت على وجهه طيف ابتسامة :
    نعم يا سيدي .. فأنا أربح كثيراً ، فلوحاتي غالية الثمن جداً ..!
    تقدم الوالي إلى إحدى اللوحتين ومسح عنها الغبار ، فإذا مكتوباً فيها فكر قبل أن تعمل ) ..
    تأمل الوالي العبارة طويلا .. ثم التفت إلى الرجل وقال :
    بكم تبيع هذه اللوحة ..!؟
    قال الرجل بهدوء : عشرة آلاف دينار فقط !!
    ضحك الوالي طويلا حتى اغرورقت عيناه ، وبقي الشيخ ساكنا كأنه لم يقل شيئاً ،
    وظل ينظر إلى اللوحة باعتزاز .. قال الوالي : عشرة آلاف دينار ..!! هل أنت جاد ؟
    قال الشيخ : ولا نقاش في الثمن !!
    لم يجد الوالي في إصرار العجوز إلا ما يدعو للضحك والعجب ..
    وخمن في نفسه أن هذا العجوز مختل في عقله ، فظل يسايره وأخذ يساومه على الثمن ،
    فأوحى إليه أنه سيدفع في هذه اللوحة ألف دينار ..والرجل يرفض ، فزاد ألفا ثم ثالثة ورابعة
    حتى وصل إلى التسعة آلاف دينار .. والعجوز ما زال مصرا على كلمته التي قالها ،
    ض حك الوالي وقرر الانصراف ، وهو يتوقع أن العجوز سيناديه إذا انصرف ،
    ولكنه لاحظ أن العجوز لم يكترث لانصرافه ، وعاد إلى كرسيه المتهالك فجلس عليه بهدوء ..
    وفيما كان الوالي يتجول في السوق فكر ..!!
    لقد كان ينوي أن يفعل شيئاً تأباه المروءة ، فتذكر تلك الحكمة ( فكر قبل أن تعمل !! )
    فتراجع عما كان ينوي القيام به !! ووجد انشراحا لذلك ..!!
    وأخذ يفكر وأدرك أنه انتفع بتلك الحكمة ، ثم فكر فعلم أن هناك أشياء كثيرة ،
    قد تفسد عليه حياته لو أنه قام بها دون أن يفكر ..!!
    ومن هنا وجد نفسه يهرول باحثاً عن دكان العجوز في لهفة
    ولما وقف عليه قال : لقد قررت أن أشتري هذه اللوحة بالثمن الذي تحدده ..!!
    لم يبتسم العجوز ونهض من على كرسيه بكل هدوء ، وأمسك بخرقة ونفض بقية الغبار عن اللوحة ،
    ثم ناولها الوالي ، واستلم المبلغ كاملاً ، وقبل أن ينصرف الوالي قال له الشيخ :
    بعتك هذه اللوحة بشرط ..!!
    قال الوالي : وما هو الشرط ؟
    قال : أن تكتب هذه الحكمة على باب بيتك ، وعلى أكثر الأماكن في البيت ،
    وحتى على أدواتك التي تحتاجها عند الضرورة ..!!!!!
    فكر الوالي قليلا ثم قال : موافق !
    وذهب الوالي إلى قصره ، وأمر بكتابة هذه الحكمة في أماكن كثيرة في القصر
    حتى على بعض ملابسه وملابس نسائه وكثير من أداواته !!!
    وتوالت الأيام وتبعتها شهور ، وحدث ذات يوم أن قرر قائد الجند أن يقتل الوالي لينفرد بالولاية
    واتفق مع حلاق الوالي الخاص ، أغراه بألوان من الإغراء حتى وافق أن يكون في صفه
    وفي دقائق سيتم ذبح الوالي !!!!!
    ولما توجه الحلاق إلى قصر الوالي أدركه الارتباك ، إذ كيف سيقتل الوالي
    إنها مهمة صعبة وخطيرة ، وقد يفشل ويطير رأسه ..!
    ولما وصل إلى باب القصر رأى مكتوبا على البوابة : ( فكر قبل أن تعمل !! )
    وازداد ارتباكاً ، وانتفض جسده ، وداخله الخوف ، ولكنه جمع نفسه ودخل
    وفي الممر الطويل ، رأى العبارة ذاتها تتكرر عدة مرات هنا وهناك :
    ( فكر قبل أن تعمل ! ) ( فكر قبل أن تعمل !! ) ( فكر قبل أن تعمل !! ) .. !!
    وحتى حين قرر أن يطأطئ رأسه ، فلا ينظر إلا إلى الأرض ، رأى على البساط نفس العبارة تخرق عينيه ..!!
    وزاد اضطرابا وقلقا وخوفا ، فأسرع يمد خطواته ليدخل إلى الحجرة الكبيرة ،
    وهناك رأى نفس العبارة تقابله وجهاً لوجه !!( فكر قبل أن تعمل !!) !!
    فانتفض جسد ه من جديد ، وشعر أن العبارة ترن في أذنيه بقوة لها صدى شديد !
    وعندما دخل الوالي هاله أن يرى أن الثوب الذي يلبسه الوالي مكتوبا عليه :
    ( فكر قبل أن تعمل !! ) ..
    شعر أنه هو المقصود بهذه العبارة ، بل داخله شعور بأن الوالي ربما يعرف ما خطط له !!
    وحين أتى الخادم بصندوق الحلاقة الخاص بالوالي ، أفزعه أن يقرأ على الصندوق نفس العبارة :
    ( فكر قبل أن تعمل ).. !!
    واضطربت يده وهو يعالج فتح الصندوق ، وأخذ جبينه يتصبب عرقا
    وبطرف عينه نظر إلى الوالي الجالس فرآه مبتسما هادئاً ، مما زاد في اضطرابه وقلقه ..!
    فلما هم بوضع رغوة الصابون لاحظ الوالي ارتعاشة يده
    فأخذ يراقبه بحذر شديد ، وتوجس ، وأراد الحلاق أن يتفادى نظرات الوالي إليه
    فصرف نظره إلى الحائط ، فرأى اللوحة منتصبة أمامه ( فكر قبل أن تعمل ! ) ..!!
    فوجد نفسه يسقط منهارا بين يدي الوالي وهو يبكي منتحبا ، وشرح للوالي تفاصيل المؤامرة !!
    وذكر له أثر هذه الحكمة التي كان يراها في كل مكان ، مما جعله يعترف بما كان سيقوم به !!
    ونهض الوالي وأمر بالقبض على قائد الحرس وأعوانه ، وعفا عن الحلاق ..
    وقف الوالي أمام تلك اللوحة يمسح عنها ما سقط عليها من غبار
    وينظر إليها بزهو ، وفرح وانشراح ، فاشتاق لمكافأة ذلك العجوز ، وشراء حكمة أخرى منه !!
    لكنه حين ذهب إلى السوق وجد الدكان مغلقاً ، وأخبره الناس أن العجوز قد مات !!
    = =
    انتهت القصة .. ولكنها عندي ما لم تنته .. بل بدأت بشكل جديد ، وفي صورة أخرى .!
    سألت نفسي :
    لو أن أحدنا كتب هذه العبارة مثلا :
    ( الله يراك..الله ينظر إليك..الله قريب منك.. الله معك .. يسمعك ويحصي عليك ..)
    كتبها في عدة أماكن من البيت
    على شاشة جهاز الكمبويتر مثلاً
    وعلى طاولة المكتب ،
    وعلى الحائط الذي يواجهه اذا رفع رأسه من على شاشة الحاسوب
    وفوق التلفاز مباشرة يراها وهو يتابع ما في الشاشة !!
    وعلى لوحة صغيرة يعلقها في واجهة سيارته
    وفي أماكن متعددة من البيت ، وفي مقر عمله ...!!
    ( الله يراك..الله ينظر إليك..الله قريب منك.. الله معك .. يسمعك ويحصي عليك ....)
    ( الله يراك..الله ينظر إليك..الله قريب منك.. الله معك .. يسمعك ويحصي عليك ..)
    بل لو أن هذه العبارة لكثرة ما فكر فيها ، وأعاد النظر فيها ،
    استقرت في عقله الباطن ، وانتصبت في بؤبؤ عينيه ، واحتلت الصدارة في بؤرة شعوره
    وتردد صداها في عقله وقلبه ، حيثما حملته قدماه ، رآها تواجهه ..ونحو هذا ..
    ( الله يراك..الله ينظر إليك..الله قريب منك.. الله معك .. يسمعك ويحصي عليك ..)
    أحسب أن شيئا مثل هذا لو نجح أحدنا فيه ، سيجد له اثراً بالغا في حياته
    واستقامة سلوكه ، وانضباطاً في جوارحه ، وسيغدو مباركا حيثما كان ..!!
    ها أنا أقدم لكم هذه الحكمة وأطلب منكم ايها الأعزاء ان يقدم كل منكم حكمة جديدة لنا نستفد منها في حياتنا

    أ/جابر سليم الجهني
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 870
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010

    رد: قصص مؤثرة جدا

    مُساهمة من طرف أ/جابر سليم الجهني في الخميس يوليو 08, 2010 1:02 am

    فصاحة أعرابي في اللغة العربية

    يحكى أن تاجراً تعرض له قطاع الطريق وأخذوا ماله
    فلجأ إلى المأمون العباسي ليشكو إليه
    وأقام ببابِه سنةً فلم يؤذَن له
    : فارتكَبَ حيلةً وَصَل بها إليه ، وهي

    : أنه حضر يوم الجمعة ونادَى

    يا أهل بغداد اشهدوا علي بما أقول
    وهو أن لي ما لَيس لله
    وعندي ما ليس عند الله
    ومعي ما لم يخلُقه الله
    وأحب الفتنة وأكره الحق
    وأشهد بما لم أرَ
    وأصلي بغير وضوء

    فلما سمعه الناس حملوه إلى المأمون
    فقال له : ما الذي بلغني عنك ؟

    فقال : صحيح
    قال : فما حملك على هذا ؟

    قال : قُطع علي وأخذ مالي ولي ببابك سنة لم يؤذن لي
    ففعلت ما سمعت لأراك وأبلغك لترد عليَّ مالي

    قال : لكَ ذلك إن فسَّرتَ ما قلتَ
    قال : نعم

    أما قولي : إن لي ما ليس لله
    فلي زوجة ووَلَد ، وليس ذلك لله

    وقولي عندي ما ليس عند الله
    فعندي الكذب والخديعة ، والله بريء من ذلك

    وقولي : معي ما لم يخلقه الله
    فأنا أحفظ القرآن ، وهو غير مخلوق

    وقولي : أحب الفتنة
    فإني أحب المال والولد
    لقوله تعالى : إنما أموالُكم وأولادكم فتنة

    وقولي : أكره الحق
    فأنا أكره الموت وهو حق

    وقولي : أشهد بما لم أَرَ
    فانا أشهد أن محمدا رسول الله , ولم أرَه

    وقولي : أصلي بغير وضوء
    فإني أصلي على النبي بغير وضوء

    فاستحسن المأمون ذلك وعَوَّضه عن ماله

    أ/جابر سليم الجهني
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 870
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010

    رد: قصص مؤثرة جدا

    مُساهمة من طرف أ/جابر سليم الجهني في الخميس يوليو 08, 2010 1:03 am

    كم هو رائع ان نعرف مصدر امثالنا الشعبية الجميلة ،،
    فهناك العديد من الامثال التي تنطوي على قصص رائعو ومؤثرة والاجمل ان نعرفها ..

    فهناك مثل شائع جدا في عالمنا العربي وهو :
    ( إلى اختشوا ماتوا ) ..
    وترجع قصة هذا المثل إلى الماضي الجميل والزمن الحلو ..
    فهذا المثل قد قيل بسبب ان هناك في بلد من البلدان كان به حمامات جماعية يذهب اليها العرسان قبل زواجهم وفيها طبعا حمامات منفصلة عن بعضها لكن يشملها بناء واحد ..
    المهم في يوم من الأيام :
    شب حريق كبيرا جدا في هذه الحمامات ، فما كان من الناس الا ان هرب بعضهم وخرج للعيان عريا !!
    وبعضهم ممن خجل بقى واكلته النار ومات!!
    فقيل هذا المثل والذي اضحى مثلا يضرب لمن لايستحى من الناس ويفعل الاعاجيب ..

    أ/جابر سليم الجهني
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 870
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010

    رد: قصص مؤثرة جدا

    مُساهمة من طرف أ/جابر سليم الجهني في الخميس يوليو 08, 2010 1:04 am

    بين حانة ومانة ضاعت لحانا

    تزوج رجل بامرأتين إحداهما اسمها حانة والثانية اسمها مانة وكانت حانة صغيرة في السن عمرها لا يتجاوز العشرين بخلاف مانة التي كان يزيد عمرها على الخمسين والشيب لعب برأسها

    فكان كلما دخل الى حجرة حانة تنظر الى لحيته وتنزع منها كل شعرة بيضاء وتقول يصعب علي عندما أرى الشعر الشائب يلعب بهذه اللحية الجميلة وأنت مازلت شابا

    فيذهب الرجل الى حجرة مانة فتمسك لحيته هي الأخرى وتنزع منها الشعر الأسود وهي تقول له يكدرني أن أرى شعرا اسود بلحيتك وأنت رجل كبير السن جليل القدر

    ودام حال الرجل على هذا المنوال الى ان نظر في المرآة يوما فرأى بها نقصا عظيما فمسك لحيته بعنف وقال

    بين حانة ومانة ضاعت لحانا ومن وقتها صارت مثلا

    أ/جابر سليم الجهني
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 870
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010

    رد: قصص مؤثرة جدا

    مُساهمة من طرف أ/جابر سليم الجهني في الخميس يوليو 08, 2010 1:05 am

    في مدينتنا الجميلة هناك مثل قديم يردده الكبار .......
    (دقة بدقة ولو زدت لزاد السقا)

    اما قصته سترويها واما عبرته فسوف تستنتجوها لوحدكم......

    يحكى ان تاجرا" من اهل حمص يعرف بالصلاح وله زوجته التي يعرف بالصلاح والعفة وكانوا قديما يشترون المياه عن طريق بائع الماء وما يعرف باسم (السقا)

    وكان السقا يدق باب التاجر(دقة) بكل أدب فتفتح المرأة الباب فيضع السقا المياه دون ان يرفع نظره ويمضي في حال سبيله

    وفي يوم من الأيام سافر التاجر الى احدى الدول وهناك تعرف الى شابة ولم يأخذ منها الا قبلة فقط ؟؟؟
    وفي نفس اليوم أتى القا الى بيت التاجر ودق الباب ووضع الماء كالمعتاد ودخل عند العتبة وامسك بالمرأة وقبلها

    فاستغربت المرأة ما فعله ... وعند عودة زوجها قالت له ماذا فعلت بسفرتك قال: عمل وووووو.....الخ
    فاستحلفته بالله أن يصدقها القول فأخبرها أنه قبل فتاة في سفرته فقالت المرأة ؟؟؟؟؟؟؟؟
    دقة بدقة ولو زدت لزاد السقا

    أ/جابر سليم الجهني
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 870
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010

    رد: قصص مؤثرة جدا

    مُساهمة من طرف أ/جابر سليم الجهني في الخميس يوليو 08, 2010 1:09 am

    وافق شنٌّ طبقة


    كان رجل من دهاة العرب وعقلائهم ,
    يقال له”شن” فقال والله لأطوفنّ حتى اجد امرأة مثلي أتزوجها .

    فبينما هو في بعض مسيره اذ وافقه رجل في الطريق فسأله شن : أين تريد ؟
    فقال موضع كذا يريد القرية التي يقصدها شن فوافقه حتى اخذا في مسيرهما

    فقال له شن :أتحملني أم أحملك ؟ فقال له الرجل: ياجاهل انا راكب
    وأنت راكب فكيف أحملك أو تحملني ؟


    فسكت عنه شن وسارا حتى اذا قربا من القرية شاهدا زرعاً في أوان حصاده
    فقال شن :أترى هذا الزرع أكل أم لا ؟
    فقال له الرجل :ياجاهل ترى نبتا مستحصدا فتقول أُكِل أم لا ؟


    فسكت عنه شن حتى اذا دخلا القرية لقيتهما جنازة فقال شن :
    أترى صاحب هذا النعش حيا أو ميتا ؟ فقال له الرجل مارأيت أجهل منك
    ترى جنازة تسأل عنها أميت صاحبها أم حي؟

    فسكت عنه شن وأراد مفارقته

    فأبى الرجل أن يتركه حتى يصير به إلى منزله فمضى معه فكان للرجل بنت يقال
    لها “طبقة” فلما دخل عليها أبوها سألته عن ضيفه فأخبرها بمرافقته اياه
    وشكا إليها جهله وحدثها بحديثه فقالت ياأبت ماهذا بجاهل .

    ** أما قوله أتحملني ام احملك فأراد أتحدثني أم أحدثك حتى نقطع طريقنا

    **. وأما قوله أترى هذا الزرع أكل ام لا فأراد هل باعه أهله فأكلوا ثمنه أم لا

    ** وأما قوله في الجنازة فأراد هل ترك عقبا يحيا بهم ذكره أم لا .



    فخرج الرجل فقعد مع شن فحادثه ساعة ثم قال : أتحب ان افسر لك ما سألتني عنه ؟

    قال نعم فسره . ققال شن: ماهذا من كلامك , فأخبرني عن صاحبه

    قال ابنة لي فخطبها اليه فزوجه اياها وحملها الى أهله


    فلما رأوها أنها تشبهه او تفوقه في الذكاء والدهاء قالوا :

    وافق شن طبقة

    أ/جابر سليم الجهني
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 870
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010

    رد: قصص مؤثرة جدا

    مُساهمة من طرف أ/جابر سليم الجهني في الخميس يوليو 08, 2010 1:11 am

    النملة والإدارة

    كانت نملة صغيرة تتوجه كل يوم إلى عملها بكل جهد ونشاط وتبدأ عملها باكراً قبل الجميع

    وتنتج بكل سعادة وعطاء

    أستغرب الأسد (المسئول) من كفاءة النملة التي كانت تعمل من دون أشراف أو رقيب

    وفكر بما أن النملة تعمل بهذه الطاقة من دون أشراف فكيف سيكون عملها في حالة وجود أشراف

    فقام بتوظيف صرصار ذو خبرة في الأشراف وكتابة التقارير

    فكان أول قرار له وضع نظام للحضور والانصراف

    ووجد نفسه في حاجة لتوظيف سكرتيرة لكتابة التقارير و غيرها

    وقام أيضاً بتوظيف عنكبوت لإدارة الأرشيف ومراقبة المكالمات الهاتفية

    ابتهج الأسد بتقارير الصرصار حيث طلب منه تطوير التقارير بوضع رسوم بيانية أكثر توضيح وتحليل المعطيات بعمق أكثر لعرضها على اجتماع مجلس الإدارة
    فقام الصرصار بشراء جهاز كمبيوتر وطابعة ليزر ملونة و...

    وقام بتوظيف ذبابة مسئولة عن قسم أنظمة المعلومات

    كرهت النملة التي كانت تنتج وتطور أدائها بحرية كثرة الورق في النظام الجديد و الاجتماعات الأمر الذي أضاع الكثير من الوقت كانت تقضيه في العطاء

    وهنا أستنتج الأسد بوجود مشكلة في الأداء وعليه يجب تغير آلية العمل في القسم

    فقام بتقديم هذا المنصب إلى جرادة خبيرة في التطوير الإداري حيث كان أول قراراتها شراء أثاث جديد وسجاد لتحسين راحة الموظفين

    كما قامت الجرادة بشراء كمبيوتر ومساعد شخصي كان يعمل معها سابقاًَ لمساعدتها في وضع الاستراتيجيات التطويرية و تقنين الميزانية

    أصبح القسم الذي كانت تعمل به النملة قسم حزين ولا يوجد مكان للضحك والجميع أصبح محبط

    وهنا جاء الصرصور باقتراح للأسد لدراسة البيئة العامة للعمل

    وبعد مراجعة تكلفة التشغيل للقسم وجد الأسد بأن التكلفة السابقة أقل بكثير من التكلفة الحالية ومن الضروري تقليص النفقات

    فقام بتوظيف بومة كمستشار إداري ومدقق داخلي لإيجاد الحل المناسب لهذه المشكلة

    قامت البومة وبعد دراسة استدامت ثلاثة شهور برفع تقرير مهم يستنتج بأن القسم متضخم من ناحية عدد الموظفين.

    برأيك من قام الأسد بفصله أولاً؟

    النملة؟

    الصرصور؟

    العنكبوت؟

    الذبابة؟

    الجرادة؟

    أم البومة؟


    طبعاً النملة لقصور أدائها وسلبيتها
    ملاحظة
    جميع الشخصيات في هذه القصة خيالية أي تشابه في الوظائف أو الحقائق مع المؤسسة هي من محض المصادفة ولم تكن مقصودة
    avatar
    حسن شحاته
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 1095
    تاريخ التسجيل : 13/12/2009
    العمر : 48

    رد: قصص مؤثرة جدا

    مُساهمة من طرف حسن شحاته في الخميس يوليو 08, 2010 10:49 pm



    دائمآ تأتي بما هو مفيد لنا وللجميع
    اشكرك
    اخوك حسن شحاته

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 10, 2018 11:28 pm