منتدى ( مدرستي يوسف ادريس ) يرحب بكم إذا كنت زائر فتشرفنا زيارتك وإذا كنت ترغب بالتسجيل فبادر فورا

منتدى (مدرستي يوسف ادريس)........معنا تجد كل ما يهمك

ترحب المدرسة بكل زائريها الجدد ****
أهلاً ومرحباً بكم في البث التجريبي لمنتدى مدرستنا على وعد بمشاهدة المزيد لدينا********
رؤيةُ المدرسة: تلميذٌ مؤهل خلقياً" علمياً" بدنياً" مسايراً للتقدم******

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

»  *** ( الذين لا يحبهم الله في القرآن الكريم
الخميس مارس 01, 2012 9:38 pm من طرف mr\montaser ismail

» السجن المشدد لعبيد ووالى فى "البياضية"
الخميس مارس 01, 2012 8:57 pm من طرف mr\montaser ismail

» فتنة المرأة ليست في جمالها
الخميس مارس 01, 2012 8:09 pm من طرف mr\montaser ismail

» لا شىء يستحق البكاء
الخميس مارس 01, 2012 8:00 pm من طرف mr\montaser ismail

» براعة اللغة العربية
الأحد فبراير 26, 2012 9:01 pm من طرف mr\montaser ismail

» دليل المعلم فى شئون العاملين
السبت فبراير 18, 2012 1:50 am من طرف abowazery

» الحب في الله
الجمعة فبراير 17, 2012 11:55 am من طرف mr\montaser ismail

» مَنْ رئيس الجمهورية..؟!
الجمعة فبراير 17, 2012 11:38 am من طرف mr\montaser ismail

» الإسلاميون لأمريكا: فلتذهب مساعداتكم إلى الجحيم
الخميس فبراير 16, 2012 8:24 pm من طرف mr\montaser ismail

تصويت


    طرائف عربية(الاصمعى)

    شاطر

    أ/جابر سليم الجهني
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 870
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010

    طرائف عربية(الاصمعى)

    مُساهمة من طرف أ/جابر سليم الجهني في الجمعة يونيو 11, 2010 8:23 am

    قال الأصمعي :

    أصابت الأعراب مجاعة فمررت بأعرابي قاعد مع زوجته


    على قارعة الطريق وهو يقول :
    يا رب اني قاعد كما ترى

    وزوجتي قاعدة كما ترى

    والبطن مني جائع كما ترى

    فما ترى يا ربنا في ما ترى ؟






    حكى الأصمعي قال : ضلت لي إبل فخرجت


    في طلبها وكان البرد شديداً ، فالتجأت الى


    حي من أحياء العرب وإذا بجماعة يصلون


    وبقربهم شيخ ملتف بكساء وهو يرتعد من البرد


    وينشد :

    أيا رب إن البرد أصبح كالحـــــاً

    وأنـت


    بحالي يـا إلهـي أعلــــــــم


    فإن كنت يوماً في جهنم مُدخلي

    ففي مثل هذا اليوم طابت جهنم



    قال الأصمعي :


    فتعجبت من فصاحته وقلت له : يا شيخ ما

    تستحي تقطع الصلاة وأنت شيخٌ كبير ، فأنشد

    يقول :
    أيطمع ربي أن أُصلي عارياً


    ويكسو غيري كسوة البر والحر

    فوالله لا صليت ما عشت عارياً



    عشاء ولا وقت المغيب ولا الوتر

    ولا الصبح إلا يوم شمس دفيئة



    وإن غيمت فالويل للظهر والعصر

    وإن يكسني ربي قميصاً وجبة

    أصلي له مهما أعيش من العمر





    تزوج شيخ من الأعراب جاريةً من رهطه ،


    وطمع أن تلد له غلاماً فولدت له جارية ،




    فهجرها وهجر منزلها وصار يأوي

    إلى غير بيتها ،

    فمر بخبائها بعد حول وإذا هي تُرَقِّص بُنَيَّتَها


    منه وهي تقول :


    ما لأبي حمزة لا يأتينـا


    يظل في البيت الذي يلينا


    غضبان أن لا نلد البنينا


    تالله ما ذلك في أيدينـــا


    وانما ناخذ مااعطينا


    فلما سمع الشيخ الأبيات مَرَّ نحوهما حتى ولج


    عليهما الخباء وقبل بُنيّتها وقال : ظلمتكما ورب


    الكعبة .
    * * *



    أُحضر أعرابيّ سرقَ إلى عبد الملك بن مروان


    فأمر بقطع يده ، فأنشأ يقول :


    يدي يا أمير المؤمنين أُعيذهـــــا

    بعفوِكَ ان تلقى مكاناً يشينها


    ولا خيرَ في الدنيا وكانت حبيبةً

    إذا ما شمالي فارقتها يمينهـا

    قال العتبي : أشرف عمرو بن هبيرة يوماً من

    قصره فإذا هو بأعرابيّ يرقل قلوصه فقال عمرو

    لحاجبه : إن أرادني هذا الأعرابيّ فأوصله إليّ

    ، فلما وصل الأعرابيّ سأله الحاجب

    ، فقال : أردت الأمير ، فدخل عليه فلما مثل

    بين يديه قال له : ما حاجتك ؟ فأنشد


    الأعرابيّ


    يقول :
    أصلحك الله قلَّ ما بيدي

    ولا أطيق العيال إذ كثروا

    أناخ دهري عليّ كلكلـــه


    فأرسلوني إليك وانتظروا

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 21, 2018 4:46 am