منتدى ( مدرستي يوسف ادريس ) يرحب بكم إذا كنت زائر فتشرفنا زيارتك وإذا كنت ترغب بالتسجيل فبادر فورا

منتدى (مدرستي يوسف ادريس)........معنا تجد كل ما يهمك

ترحب المدرسة بكل زائريها الجدد ****
أهلاً ومرحباً بكم في البث التجريبي لمنتدى مدرستنا على وعد بمشاهدة المزيد لدينا********
رؤيةُ المدرسة: تلميذٌ مؤهل خلقياً" علمياً" بدنياً" مسايراً للتقدم******

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

»  *** ( الذين لا يحبهم الله في القرآن الكريم
الخميس مارس 01, 2012 9:38 pm من طرف mr\montaser ismail

» السجن المشدد لعبيد ووالى فى "البياضية"
الخميس مارس 01, 2012 8:57 pm من طرف mr\montaser ismail

» فتنة المرأة ليست في جمالها
الخميس مارس 01, 2012 8:09 pm من طرف mr\montaser ismail

» لا شىء يستحق البكاء
الخميس مارس 01, 2012 8:00 pm من طرف mr\montaser ismail

» براعة اللغة العربية
الأحد فبراير 26, 2012 9:01 pm من طرف mr\montaser ismail

» دليل المعلم فى شئون العاملين
السبت فبراير 18, 2012 1:50 am من طرف abowazery

» الحب في الله
الجمعة فبراير 17, 2012 11:55 am من طرف mr\montaser ismail

» مَنْ رئيس الجمهورية..؟!
الجمعة فبراير 17, 2012 11:38 am من طرف mr\montaser ismail

» الإسلاميون لأمريكا: فلتذهب مساعداتكم إلى الجحيم
الخميس فبراير 16, 2012 8:24 pm من طرف mr\montaser ismail

تصويت


    عيد الميلاد المجيد

    شاطر

    mr\montaser ismail
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 67
    تاريخ التسجيل : 06/01/2012

    عيد الميلاد المجيد

    مُساهمة من طرف mr\montaser ismail في السبت يناير 07, 2012 8:17 pm

    تحية من القلب الي المسلمين والمسيحيين بمناسبة
    عيد ميلاد السيد المسيح
    [b]
    الأزهر يرد على تصريح رئيس "الأصالة":
    عدم تهنئة الأقباط بعيدهم تشدد..
    والمسيحيون لا يقاتلوننا فى الدين..
    ونقول لـ"عبد المقصود":
    "فلتقل خيراً أو لتصمت"..
    و"الإفتاء":
    يجوز تهنئة غير المسلمين بأعيادهم




    "فليقل خيراً أو ليصمت".. هكذا عبّر علماء الأزهر عن موقفهم من تصريحات رئيس حزب الأصالة
    السلفى اللواء عادل عبد المقصود، وقوله إن الحزب لن يبعث بأى تهانى للأقباط، ولن يشاركهم فى
    أعياد الكريسماس أو أعياد الميلاد القادمة، قائلا: "إحنا كحزب لن نرسل لهم أى بطاقات تهنئة
    أو مباركة فى الأعياد"، لافتاً إلى أن هناك حاجزاً نفسياً بين المسلمين والأقباط.

    وقال عبد المقصود مفسراً موقفه: "بيقولوا علينا غزاة، وإحنا محتلين البلد، ويدعون الغرب لتحرير
    مصر من الإسلاميين"، مضيفا: "إحنا عايزين طمأنة منهم بأنهم لن يستدعون الغرب، فهم يذهبون
    للغرب ويقولون له، يجب أن تساعدونا لتحرير مصر من المسلمين المحتلين الغزاة المستعبدين".

    من جانبه، قال الشيخ على عبد الباقى، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، إن هذا التصريح به
    جانب من التشدد الذى لم يرد فى الإسلام، فلو نظرنا إلى الرسالة كيف أن الرسول، صلى الله عليه
    وسلم، كان يٌعيّد على أهل الكتاب، بالرغم من أنهم كانوا يضعون الأذى له فى الطريق، لكن عندما
    مرض أحدهم، وعلم أنه مريض ذهب إليه وزاره.

    وتابع: التهنئة من السنة فعلا وعملا، والقرآن نفسه يلفت النظر إلى المعاملات بين الإنسان
    والإنسان، ويقول تعالى: "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين" والمسيحيون لا يقاتلوننا
    فى الدين، بل على العكس، يقاتلون معنا أعداء الله وأعداء الوطن، ويبنون معنا البلد، لأنها تخص
    الجميع، والإسلام يحث على المحبة وعلى التسامح والرسالات السماوية لم تنه عن المعاملة بين
    أبناء الملة والأخرى. مضيفا: فليأتوا بنص من الإسلام أو الديانات الأخرى يحرم التهنئة، فنحن أحوج
    إلى كلمة طيبة للإصلاح بين اثنين وليس بين الملايين،
    يقول الله تعالى: "فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم".

    من جانبه، قال الشيخ عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى بالأزهر سابقا، إنه لا يجوز التحريم
    إلا بنص لقوله تعالى: "ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام"، والأقباط
    يعيشون جنباً إلى جنب مع المسلمين، لهم ما لهم وعليهم ما عليهم، فأقول
    "من أراد أن يهنأ لا شىء عليه، ومن لم يهنئ لا شىء عليه".

    كما أكدت أمانة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أنه يجوز تهنئة غير المسلمين فى عيدهم بألفاظ
    لا تتعارض مع العقيدة الإسلامية، فالوصل، والإهداء، والعيادة، والتهنئة لغير المسلم من باب
    الإحسان، وقد أمرنا الله، عز وجل، أن نقول الحسنى لكل الناس دون تفريق، قال تعالى:
    { وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً} [البقرة : 83]، وأمرنا الله بالإحسان دائمًا،
    قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ} [النحل: 90]،
    كما أن الله لم ينهَنا عن بر غير المسلمين، ووصلهم، وإهدائهم،
    وقبول الهدية منهم، وما إلى ذلك من أشكال البر بهم، قال تعالى:
    {لاَ يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِى الدِينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ
    أَن تَبَرُّوَهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ } [الممتحنة :8].

    فكان صلى الله عليه وسلم يقبل الهدايا من غير المسلمين؛ فقد ثبت فى صحيح السنة ما يفيد التواتر
    أن النبى، صلى الله عليه وسلم، قبل هدية غير المسلمين، ومن ذلك قبوله لهدية المقوقس عظيم
    (القبط) المصريين، وورد عن على بن أبى طالب، رضى الله عنه، قال: «أهدى كسرى لرسول الله،
    صلى الله عليه وسلم، فقبل منه، وأهدى له قيصر فقبل، وأهدت له الملوك فقبل منها»
    [أخرجه أحمد فى المسند والترمذى فى سننه].

    وقد فهم علماء الإسلام من هذه الأحاديث أن قبول هدية غير المسلم ليست فقط مستحبة، لأنها من
    باب الإحسان؛ وإنما لأنها سنة النبى صلى الله عليه وسلم. يقول السرخسى بعد ذكر إهداء النبى،
    صلى الله عليه وسلم، المشركين شيئا: والإهداء إلى الغير من مكارم الأخلاق؛ وقال صلى الله عليه
    وسلم: "بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"، فعرفنا أن ذلك حسن فى حق المسلمين والمشركين جميعاً
    [شرح السير الكبير 96/1].

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة مايو 25, 2018 12:36 pm