منتدى ( مدرستي يوسف ادريس ) يرحب بكم إذا كنت زائر فتشرفنا زيارتك وإذا كنت ترغب بالتسجيل فبادر فورا

منتدى (مدرستي يوسف ادريس)........معنا تجد كل ما يهمك

ترحب المدرسة بكل زائريها الجدد ****
أهلاً ومرحباً بكم في البث التجريبي لمنتدى مدرستنا على وعد بمشاهدة المزيد لدينا********
رؤيةُ المدرسة: تلميذٌ مؤهل خلقياً" علمياً" بدنياً" مسايراً للتقدم******

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

»  *** ( الذين لا يحبهم الله في القرآن الكريم
الخميس مارس 01, 2012 9:38 pm من طرف mr\montaser ismail

» السجن المشدد لعبيد ووالى فى "البياضية"
الخميس مارس 01, 2012 8:57 pm من طرف mr\montaser ismail

» فتنة المرأة ليست في جمالها
الخميس مارس 01, 2012 8:09 pm من طرف mr\montaser ismail

» لا شىء يستحق البكاء
الخميس مارس 01, 2012 8:00 pm من طرف mr\montaser ismail

» براعة اللغة العربية
الأحد فبراير 26, 2012 9:01 pm من طرف mr\montaser ismail

» دليل المعلم فى شئون العاملين
السبت فبراير 18, 2012 1:50 am من طرف abowazery

» الحب في الله
الجمعة فبراير 17, 2012 11:55 am من طرف mr\montaser ismail

» مَنْ رئيس الجمهورية..؟!
الجمعة فبراير 17, 2012 11:38 am من طرف mr\montaser ismail

» الإسلاميون لأمريكا: فلتذهب مساعداتكم إلى الجحيم
الخميس فبراير 16, 2012 8:24 pm من طرف mr\montaser ismail

تصويت


    حدث فى مثل هذا اليوم

    شاطر
    avatar
    حسن شحاته
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 1095
    تاريخ التسجيل : 13/12/2009
    العمر : 48

    حدث فى مثل هذا اليوم

    مُساهمة من طرف حسن شحاته في الثلاثاء يوليو 13, 2010 2:46 pm

    avatar
    حسن شحاته
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 1095
    تاريخ التسجيل : 13/12/2009
    العمر : 48

    رد: حدث فى مثل هذا اليوم

    مُساهمة من طرف حسن شحاته في الثلاثاء يوليو 13, 2010 2:47 pm

    avatar
    حسن شحاته
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 1095
    تاريخ التسجيل : 13/12/2009
    العمر : 48

    رد: حدث فى مثل هذا اليوم

    مُساهمة من طرف حسن شحاته في الثلاثاء يوليو 13, 2010 2:48 pm

    avatar
    حسن شحاته
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 1095
    تاريخ التسجيل : 13/12/2009
    العمر : 48

    رد: حدث فى مثل هذا اليوم

    مُساهمة من طرف حسن شحاته في الثلاثاء يوليو 13, 2010 2:49 pm


    إرسال التليفزيون المصري


    رجوع
    بدأ التليفزيون المصري إرساله الأول بالأبيض والأسود في 21 يوليو 1960، وكان الأول من نوعه في الشرق الأوسط. فقد بدأ إرساله بقناة واحدة تعمل ثلاث ساعات فقط في اليوم، ثم بدأ بثه بالألوان عام 1976.

    انحصر الإرسال التليفزيوني في البداية على محافظة القاهرة، إلى أن وصل بعد ذلك إلى باقي محافظات الجمهورية باستخدام شبكات تليفزيونيه متطورة.

    وقد وصل عدد قنوات التليفزيون إلى أكثر من عشر قنوات أرضية وفضائية، وتنقسم إلى:
    قنوات أساسية:
    ـ القناة الأولى؛ وهي تخاطب الشعب المصري بمختلف فئاته وثقافاته، وتبث 21 ساعة يومياً "كما تُبث أيضاً" من خلال القمر الصناعي نايل سات.

    ـ القناة الثانية؛ وتقدم العديد من الدراما الأجنبية ـ أفلام أو مسلسلات بعدة لغات ـ، كما تعرض العديد من البرامج الترفيهية والتثقيفية المتنوعة بالإضافة إلى الأخبار العالمية.

    القنوات المحلية: وتبلغ ست قنوات تُبث من خلال عدة محافظات، وهي:
    ـ القناة الثالثة؛ وتُعد أول قناة محلية خدمية تغطى القاهرة الكبرى، وتهتم بحل مشاكل المواطنين المقيمين فيها.

    ـ القناة الرابعة؛ وتغطى منطقة القناة بمحافظاتها الثلاث الإسماعيلية، والسويس، وبورسعيد.

    ـ القناة الخامسة؛ وتُبث من الإسكندرية، وتغطى محافظات البحيرة، ومطروح، وكفر الشيخ.

    ـ القناة السادسة؛ وتُبث من وسط الدلتا، وتغطى محافظات الغربية، والمنوفية، والدقهلية، ودمياط.

    ـ القناة السابعة؛ وتُبث من منطقة شمال الصعيد، وتغطى محافظات بني سويف، والمنيا، والفيوم، وأسيوط.

    ـ القناة الثامنة؛ وتُبث من جنوب الصعيد، وتغطى محافظات أسوان، وسوهاج، وقنا، ومدينة الأقصر.



    avatar
    حسن شحاته
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 1095
    تاريخ التسجيل : 13/12/2009
    العمر : 48

    رد: حدث فى مثل هذا اليوم

    مُساهمة من طرف حسن شحاته في الثلاثاء يوليو 13, 2010 2:50 pm

    avatar
    حسن شحاته
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 1095
    تاريخ التسجيل : 13/12/2009
    العمر : 48

    رد: حدث فى مثل هذا اليوم

    مُساهمة من طرف حسن شحاته في الثلاثاء يوليو 13, 2010 2:51 pm

    avatar
    حسن شحاته
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 1095
    تاريخ التسجيل : 13/12/2009
    العمر : 48

    رد: حدث فى مثل هذا اليوم

    مُساهمة من طرف حسن شحاته في الثلاثاء يوليو 13, 2010 2:52 pm

    avatar
    حسن شحاته
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 1095
    تاريخ التسجيل : 13/12/2009
    العمر : 48

    رد: حدث فى مثل هذا اليوم

    مُساهمة من طرف حسن شحاته في الثلاثاء يوليو 13, 2010 2:54 pm

    avatar
    حسن شحاته
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 1095
    تاريخ التسجيل : 13/12/2009
    العمر : 48

    رد: حدث فى مثل هذا اليوم

    مُساهمة من طرف حسن شحاته في الثلاثاء يوليو 13, 2010 2:59 pm

    avatar
    حسن شحاته
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 1095
    تاريخ التسجيل : 13/12/2009
    العمر : 48

    رد: حدث فى مثل هذا اليوم

    مُساهمة من طرف حسن شحاته في الثلاثاء يوليو 13, 2010 3:00 pm


    أول حكومة مصرية - 28 أغسطس 1878
    تشكلت أول حكومة مصرية في 28 أغسطس 1878، بقرار أصدره الخديوي إسماعيل، برئاسة ‏نوبار باشا.‏ ضمت الوزارة رياض باشا وزيراً للداخلية، راتب باشا وزيراً للدفاع، وعلى باشا مبارك وزيراً ‏للتعليم والأوقاف، كما تولى نوبار باشا إلى جانب رئاسته للحكومة منصب وزير العلاقات الخارجية ‏وأيضاً العدل.‏ وقد عُقد أول اجتماع للوزارة الجديدة في 2سبتمبر 1878، حيث عقدت 30 اجتماعاً لمناقشة أحوال ‏مصر الاقتصادية في ذلك الوقت. وقد حُلت الوزارة في 23 فبراير عام 1879
    avatar
    حسن شحاته
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 1095
    تاريخ التسجيل : 13/12/2009
    العمر : 48

    رد: حدث فى مثل هذا اليوم

    مُساهمة من طرف حسن شحاته في الثلاثاء يوليو 13, 2010 3:03 pm

    ذكرى رحيل أحمد عرابي
    رجوع
    ‏ قائد عسكري وزعيم مصري، قاد أول ثورة مصرية في العصر الحديث ـ الثورة العرابية ضد ‏الخديوي توفيق ـ، شغل منصب وزير الدفاع (وزير الجهادية في حينها) ثم رئيس وزراء مصر.‏
    ‏ ‏
    وُلد أحمد الحسيني عرابي في 1 ابريل 1841 في قرية هـرية رزنة بمحافظة الشرقية، أرسله والده ‏الذي كان عمدة القرية إلى التعليم الديني ثم التحق بالمدرسة الحربية، حيث ارتقى سلم الرتب ‏العسكرية بسرعة فأصبح نقيباً في سن العشرين.‏

    إثر قرار طرد الضباط المصريين من الجيش المصري، قام أحمد عرابي بتظاهرة على رأس الجيش ‏المصري في ميدان عابدين بالقاهرة؛ لعرض مطالب الأمة على الخديوي توفيق، لإنقاذ البلاد من ‏الظلم، وتحقيق أمانيها في الحياة الكريمة.‏

    وتضمنت هذه المطالب: إسقاط وزارة رياض باشا، وتشكيل وزارة وطنية، وقيام مجلس نيابي ‏حديث، فما كان أمام الخديوي سوى الاستجابة لمطالب الأمة، فعزل رياض باشا من رئاسة الوزارة، ‏وعهد إلى شريف باشا بتشكيل الوزارة، فألف وزارته في 14 سبتمبر 1881.‏

    في 2 فبراير 1882 استقال شريف باشا بعد أن تدخلت انجلترا وفرنسا في شئون البلاد، وتشكلت ‏حكومة جديدة برئاسة محمود سامي البارودي، وشغل أحمد عرابي فيها منصب "وزير الجهادية" ‏‏(الدفاع)، فقوبلت هذه الوزارة بالارتياح وأعلنت الدستور، وصدر المرسوم الخديوي به في 7 ‏فبراير1882.‏

    غير أن هذه الخطوة الوليدة إلى الحياة النيابية تعثرت بعد نشوب الخلاف بين الخديوي ووزارة ‏البارودي حول تنفيذ بعض الأحكام العسكرية، ووجدت بريطانيا وفرنسا في هذا فرصة للتدخل في ‏شئون البلاد، فقدم قنصلا الدولتين إلى البارودي مذكرة مشتركة في 25 مايو 1882، يطلبان فيها ‏استقالة الوزارة، وإبعاد عرابي وزير الجهادية عن القطر المصري مؤقتاً مع احتفاظه برتبه ‏ومرتباته.‏

    ‏ إلا أن رد وزارة البارودي كان رفض هذه المذكرة، وطالبت من الخديوي توفيق التضامن معها في ‏الرفض؛ إلا أنه أعلن قبوله لمطالب الدولتين، وإزاء هذا الموقف قدم البارودي استقالته من الوزارة، ‏فقبلها الخديوي.‏

    غير أن عرابي بقي في منصبه بعد أن أعلنت حامية الإسكندرية أنها لا تقبل بغيره ناظراً للجهادية، ‏فاضطر الخديوي إلى إبقائه في منصبه، وتكليفه بحفظ الأمن في البلاد، غير أن الأمور في البلاد ‏ازدادت سوءاً بعد حدوث مذبحة الإسكندرية في 11 يونيو1882، وعقب الحادث تشكلت وزارة ‏جديدة ترأسها "إسماعيل راغب"، وشغل "عرابي" فيها نظارة الجهادية.‏

    رفض عرابي الانصياع للخديوي بعد موقفه المخزي، وبعث إلى جميع أنحاء البلاد ببرقيات يتهم فيها ‏الخديوي بالانحياز إلى الإنجليز، ويحذر من إتباع أوامره، وأرسل إلى "يعقوب سامي باشا" وكيل ‏نظارة الجهادية يطلب منه عقد جمعية وطنية ممثلة من أعيان البلاد وأمرائها وعلمائها للنظر في ‏الموقف المتردي وما يجب عمله، فاجتمعت الجمعية في 17 يوليو1882، وأجمعوا على استمرار ‏الاستعدادات الحربية ما دامت بوارج الإنجليز في السواحل، وجنودها يحتلون الإسكندرية.‏

    وكان رد فعل الخديوي على هذا القرار هو عزل عرابي من منصبه، وتعيين محافظ الإسكندرية بدلاً ‏منه، ولكن عرابي لم يمتثل للقرار، واستمر في عمل الاستعدادات في كفر الدوار لمقاومة الإنجليز. ‏بعد انتصار عرابي في معركة كفر الدوار أرسل عرابي إلى يعقوب سامي يدعوه إلى عقد اجتماع ‏للجمعية العمومية للنظر في قرار العزل.‏

    وفي 22 يوليو 1882، عُقِد اجتماع في وزارة الداخلية، حضره نحو خمسمائة من الأعضاء، ‏يتقدمهم شيخ الأزهر وقاضي قضاة مصر ومُفتيها، ونقيب الأشراف، وبطريرك الأقباط، وحاخام ‏اليهود والنواب والقضاة والمفتشون، ومديرو المديريات، وكبار الأعيان وكثير من العمد، فضلا عن ‏ثلاثة من أمراء الأسرة الحاكمة.‏

    وفي الاجتماع أفتى ثلاثة من كبار شيوخ الأزهر بمروق الخديوي عن الدين؛ لانحيازه إلى الجيش ‏المحارب لبلاده، وبعد مداولة الرأي أصدرت الجمعية قرارها بعدم عزل عرابي عن منصبه.‏

    في 3 ديسمبر 1882 اُحتجز أحمد عرابي في ثكنات العباسية مع نائبه طلبة باشا حتى انعقدت ‏محاكمته والتي قضت بإعدامه، غير انه تم تخفيف الحكم بعد ذلك مباشرة إلى النفي مدى الحياة إلى ‏سرنديب (سيلان). ‏

    توفي في القاهرة في 21 سبتمبر 1911.‏
    avatar
    حسن شحاته
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 1095
    تاريخ التسجيل : 13/12/2009
    العمر : 48

    رد: حدث فى مثل هذا اليوم

    مُساهمة من طرف حسن شحاته في الثلاثاء يوليو 13, 2010 3:04 pm

    ذكرى رحيل الرئيس عبدالناصر - 28 سبتمبر1970







    ذكرى رحيل الرئيس عبدالناصر
    رجوع

    ‏يُعد قائد ثورة يوليو عام 1952، ورائداً لحركات التحرير في الشرق الأوسط والدول الأفريقية، وهو ‏أول رئيس جمهورية مصري منتخب للبلاد بعد حكم الملك فاروق، كما أنه من مؤسسي حركة دول ‏عدم الانحياز.‏

    وُلد جمال عبدالناصر في 15 يناير 1918، في حي باكوس الشعبي بالإسكندرية، لأسرة تنتمي إلى ‏قرية بني مر بمحافظة أسيوط في صعيد مصر.‏

    وانتقل في مرحلة التعليم الأولية بين العديد من المدارس الابتدائية حيث كان والده دائم التنقل بحكم ‏وظيفته في مصلحة البريد، فأنهى دراسته الابتدائية في قرية الخطاطبة إحدى قرى دلتا مصر، ثم ‏سافر إلى القاهرة لاستكمال دراسته الثانوية، فحصل على شهادة البكالوريا من مدرسة النهضة ‏الثانوية بحي الظاهر بالقاهرة في عام 1937.‏ بدأ عبدالناصر حياته العسكرية وهو في التاسعة عشرة من عمره، فحاول الالتحاق بالكلية الحربية ‏لكن محاولته باءت بالفشل، فاختار دراسة القانون في كلية الحقوق بجامعة فؤاد (القاهرة حالياً).‏

    وحينما أعلنت الكلية الحربية عن قبولها دفعة استثنائية تقدم بأوراقه ونجح هذه المرة، وتخرج فيها ‏برتبة ملازم ثان في يوليو 1938.‏ عمل جمال عبدالناصر في منقباد بصعيد مصر فور تخرجه، ثم انتقل عام 1939 إلى السودان ورُقي ‏إلى رتبة ملازم أول، بعدها عمل في منطقة العلمين بالصحراء الغربية ورُقي إلى رتبة يوزباشي ‏‏(نقيب) في سبتمبر1942 وتولى قيادة أركان إحدى الفرق العسكرية العاملة هناك.‏ وفي العام التالي انتدب للتدريس في الكلية الحربية وظل بها ثلاث سنوات إلى أن التحق بكلية أركان ‏حرب وتخرج فيها في 12 مايو 1948، وظل بكلية أركان حرب إلى أن قام مع مجموعة من الضباط ‏الأحرار بثورة يوليو.‏

    شارك في حرب 1948 خاصة في أسدود ونجبا والفالوجا، وربما تكون الهزيمة العربية وقيام دولة ‏إسرائيل قد دفعت بعبدالناصر وزملائه الضباط للقيام بثورة 23 يوليو 1952.‏ كان لعبدالناصر دور مهم في تشكيل وقيادة مجموعة سرية في الجيش المصري أطلقت على نفسها ‏اسم "الضباط الأحرار".‏ حيث اجتمعت الخلية الأولى في منزله في يوليو 1949، وضم الاجتماع ضباطاً من مختلف ‏الانتماءات والاتجاهات الفكرية، وانتخب في عام 1950 رئيساً للهيئة التأسيسية للضباط الأحرار.‏ وحينما توسع التنظيم اُنتخبت قيادة للتنظيم واُنتخب عبدالناصر رئيساً لتلك اللجنة، وانضم إليها اللواء ‏محمد نجيب الذي أصبح فيما بعد أول رئيس جمهورية في مصر بعد نجاح الثورة. ‏ وبعد أن استقرت أوضاع الثورة أعيد تشكيل لجنة قيادة الضباط الأحرار، وأصبحت تعرف باسم ‏مجلس قيادة الثورة وكان يتكون من 11 عضواً برئاسة اللواء أركان حرب محمد نجيب.‏

    غير أنه سرعان ما دب الخلاف بين عبدالناصر ومحمد نجيب مما أسفر في النهاية قيام مجلس ‏القيادة برئاسة عبدالناصر بمهام رئيس الجمهورية، ثم أصبح في يونيو 1956 رئيساً منتخباً ‏لجمهورية مصر العربية في استفتاء شعبي.‏ ‏ ‏ من أهم القرارات التي اتخذها جمال عبدالناصر قراراً بتأميم الشركة العالمية لقناة السويس في 26 ‏يوليو 1956، وهو ما كان سبباً في العدوان الثلاثي على مصر. ‏

    في 22 فبراير 1958 أعلن عبدالناصر اتحاداً يضم مصر وسوريا أطلق عليه الجمهورية العربية ‏المتحدة وقد تولى هو رئاستها بعد أن تنازل الرئيس السوري له عن الحكم، لكن الاتحاد لم يستمر ‏طويلاً فانفصلت الدولتان مرة أخرى عام 1961 وظلت مصر محتفظة بلقب الجمهورية العربية ‏المتحدة.‏ ساند حركات التحرر الوطني في الدول العربية والأفريقية وبالأخص ثورة الجزائر في الفترة من ‏‏1954 إلى 1962 وثورة اليمن في 1962.‏ بعد هزيمة 1967 اهتم عبدالناصر بإعادة بناء القوات المسلحة المصرية، ودخل في حرب استنزاف ‏مع إسرائيل عام 1968، وكان من أبرز أعماله في تلك الفترة بناء شبكة صواريخ الدفاع الجوي.‏ وقد توفي الرئيس جمال عبدالناصر في 28 سبتمبر1970، بعد مشاركته في اجتماع مؤتمر القمة ‏العربي بالقاهرة لوقف القتال الناشب بين المقاومة الفلسطينية والجيش الأردني والذي عرف بأحداث ‏أيلول الأسود بعد 18 عاماً قضاها في السلطة.‏
    avatar
    حسن شحاته
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 1095
    تاريخ التسجيل : 13/12/2009
    العمر : 48

    رد: حدث فى مثل هذا اليوم

    مُساهمة من طرف حسن شحاته في الثلاثاء يوليو 13, 2010 3:05 pm

    avatar
    حسن شحاته
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 1095
    تاريخ التسجيل : 13/12/2009
    العمر : 48

    رد: حدث فى مثل هذا اليوم

    مُساهمة من طرف حسن شحاته في الثلاثاء يوليو 13, 2010 3:06 pm


    عودة طابا ‏


    رجوع

    تقع مدينة طابا على رأس خليج العقبة بين سلسلة جبال وهضاب طابا الشرقية من جهة، ومياه خليج ‏العقبة من جهة أخرى.‏ وتبعد عن مدينة شرم الشيخ حوالي 240 كيلومتر باتجاه الشمال، وتمثل المنطقة الواقعة بين طابا ‏شمالاً وشرم الشيخ جنوباً أهم مناطق الجذب والتنمية السياحية بجنوب شبه جزيرة سيناء.‏ ووفقاً لمعاهدة السلام التي وقعت بين مصر وإسرائيل عام 1979 تعهدت إسرائيل بسحب كامل ‏قواتها من شبه جزيرة سيناء في موعد غايته 25 ابريل 1982 بيد أنها أثارت منذ ديسمبر 1981 ‏أزمة بدت ملامحها عندما حاولت أن تضم منطقة طابا إلي إقليمها بالادعاء بمواقع غير صحيحة ‏للعلامة رقم "91" الواقعة عند رأس طابا.‏ وفي يوم 11 سبتمبر عام 1986 وقعت مشارطة التحكيم بين مصر وإسرائيل وأحيل النزاع إلى هيئة ‏تحكيم دولية تشكلت من خمسة محكمين تم اختيارهم من أفضل الكفاءات العلمية والعملية في مجال ‏التحكيم الدولي.‏

    وفي 29 سبتمبر 1988، أسدل الستار علي الفصل الأخير في قضية النزاع الحدودي بين مصر ‏وإسرائيل حول بعض علامات الحدود علي طول الخط الفاصل بينهما من رفح شمالاً حتى طابا جنوباً.‏

    حين أصدرت هيئة التحكيم حكمها التاريخي في جلسة علنية عقدت في قاعة المجلس الكبير بالمقر ‏الرسمي لحكومة مقاطعة جنيف في حضور وكيلي الحكومتين.‏ وأعضاء هيئة الدفاع لكل من الجانبين معلنة عودة طابا إلى مصر.‏

    وطابا التي لا تتعدى مساحتها كيلومتراً مربعاً واحداً، هي الجزء الأخير من سيناء الذي أعادته ‏إسرائيل إلى مصر بعد قرار لصالحها صادر عن لجنة تحكيم دولية في 29 سبتمبر 1988، وانسحب ‏آخر جندي إسرائيلي منها يوم 19 مارس 1989.‏ ويُعد فندق هيلتون طابا الذي شُيد عام 1967 من أبرز معالمها، وقد أدارته شركة سونستا إلى أن تم ‏تسليمه للسلطات المصرية في التاريخ المذكور.‏
    avatar
    حسن شحاته
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 1095
    تاريخ التسجيل : 13/12/2009
    العمر : 48

    رد: حدث فى مثل هذا اليوم

    مُساهمة من طرف حسن شحاته في الثلاثاء يوليو 13, 2010 3:08 pm

    ذكرى رحيل الرئيس السادات ‏


    رجوع

    ثالث من تولى رئاسة جمهورية مصر، وصاحب قرار القضاء على مراكز القوى، وأيضاً حرب ‏أكتوبر.‏

    وُلد محمد أنور السادات 25 ديسمبر 1918، لأسرة متوسطة الحال بقرية ميت أبو الكوم مركز تلا ‏محافظة المنوفية.‏

    ‏ تخرج من الكلية الحربية عام 1938 وترقى في الرتب داخل الجيش المصري، واشترك في عمليات ‏مناوئة للاحتلال البريطاني وللملكية.‏

    ‏ وسرعان ما اتصل بجمال عبد الناصر في ما سمي بحركة الضباط الأحرار التي قامت بثورة يوليو ‏‏1952 تلك الثورة التي غيرت وجه مصر نحو الأفضل على المستويين السياسي والاجتماعي.‏ ‏ ‏

    المناصب التي تقلدها ‏

    ـ عضواً من أعضاء مجلس قيادة الثورة.‏

    ـ عُين وزيرا للدولة في 1954 ثم سكرتيراً للاتحاد القومي 1959. ‏

    ـ انتخب رئيساً لمجلس الأمة من 1960 إلى 1968. ‏

    ـ عُين نائباً لرئيس الجمهورية وعضواً بمجلس الرئاسة 1964. ‏

    ـ انتخب عضواً باللجنة التنفيذية العليا للاتحاد الاشتراكي العربي، وأميناً للجنة القومية السياسية في ‏سبتمبر 1968، وأعيد تعيينه نائباً

    لرئيس الجمهورية في ديسمبر 1969. ‏

    ـ ثم انتخب رئيسا للجمهورية عقب وفاة الرئيس عبدالناصر في أكتوبر1970. ‏

    انجازاته ‏

    وفي أثناء فترة رئاسته قام السادات بتغييرات جدية على المستويين السياسي والاقتصادي؛ فعلى ‏المستوى السياسي اتخذ قراراً حاسماً بالقضاء على مراكز القوى في مصر وهو ما عرف بثورة ‏التصحيح في 15 مايو 1971، وفى نفس العام أصدر دستوراً جديداً لمصر.‏

    ‏ وفي عام 1976 أعاد الحياة إلى الديمقراطية فكان قراره بعودة الحياة الحزبية ، فظهرت المنابر ‏السياسية.‏

    ‏ ومن رحم هذه التجربة ظهر أول حزب سياسي وهو الحزب الوطني الديمقراطي كأول مولود حزبي ‏كامل النمو بعد ثورة يوليو ثم توالى من بعده ظهور أحزاب أخرى كحزب الوفد الجديد وحزب التجمع ‏الوحدوي التقدمي وغيرها. ‏

    وعلى المستوى الاقتصادي فقد انتهج سياسة الانفتاح كما أعاد فتح قناة السويس للملاحة الدولية ‏مرة أخرى. ‏

    وفي عام 1973 قاد السادات حرب التحرير ضد إسرائيل محققاً ذلك الانتصار العظيم الذي أعاد للأمة ‏العربية كرامتها وثقتها في نفسها . ‏

    وفي عام 1977 اتخذ الرئيس قراره الحكيم والشجاع الذي اهتزت له أركان الدنيا بزيارة القدس ‏ليمنح بذلك السلام هبة منه لشعبه وعدوه في آن واحد، ويدفع بيده عجلة السلام بين مصر ‏وإسرائيل.‏

    وتقديراً لشجاعته تلك فقد نال جائزة نوبل للسلام مناصفة بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك ‏مناحم بيجين .‏

    وقد تم اغتيال الرئيس محمد أنور السادات في 6 أكتوبر 1981، على أيدي أصوليين إسلاميين أثناء ‏احتفاله بذكرى حرب أكتوبر، ودُفن بالقرب من مكان مقتله في ساحة العرض العسكري وبجوار قبر ‏الجندي المجهول.‏
    avatar
    حسن شحاته
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 1095
    تاريخ التسجيل : 13/12/2009
    العمر : 48

    رد: حدث فى مثل هذا اليوم

    مُساهمة من طرف حسن شحاته في الثلاثاء يوليو 13, 2010 3:09 pm

    ذكرى انتصار السادس من أكتوبر


    رجوع

    تُعد حرب السادس من أكتوبر، والتي اندلعت في 6 أكتوبر 1973م الموافق 10 رمضان 1393هـ، هي إحدى جولات الصراع العربي الإسرائيلي المسلح، حيث قام الجيشان المصري والسوري بهجوم خاطف على قوات الجيش الإسرائيلي التي كانت منتصبة في شبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان التي احتلها الجيش الإسرائيلي من مصر وسوريا في حرب 1967.

    يأتي ترتيب حرب السادس من أكتوبر في المرتبة الرابعة من الصراع العربي الإسرائيلي المسلح منذ عام 1948، كما كانت أخر الحروب النظامية بينهما. ففي حرب 1967، احتلت إسرائيل مرتفعات الجولان في سوريا، والضفة الغربية لنهر الأردن ومدينة القدس وشبه جزيرة سيناء المصرية، ووصلت إلى الضفة الشرقية لقناة السويس. حيث أمضت إسرائيل السنوات الست التي تلت حرب يونيو في تحصين مراكزها، وأنفقت مبالغ ضخمة لدعم سلسلة من التحصينات على مواقعها في قناة السويس، فيما عرف بخط بارليف.

    بدأت ملحمة تحرير سيناء التي احتلتها إسرائيل في 1967، والتجهيز لحرب التحرير منذ عام 1968 مع انطلاق حرب الاستنزاف التي نقلت الإستراتيجية المصرية من مرحلة الصمود إلى مرحلة الردع، فقد كانت حرب الاستنزاف تمثل ضرورة عسكرية ملخصها أن الجيش المصري وإن كان في هذه المرحلة لا يستطيع استعادة سيناء ولكنه يستطيع كسر معنويات إسرائيل بواسطة الاستنزاف.

    وعقب وفاة الرئيس عبدالناصر في 28 سبتمبر 1970، تولى نائبه "أنور السادات" الحكم.. وفي ذات الوقت أدى رفض إسرائيل لمبادرة روجرز في عام 1970 والامتناع عن تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 242 إلى لجوء الرئيس السادات إلى الحرب لاسترداد الأرض التي يعد اختيار يوم 6 أكتوبر دلالة على التخطيط الدقيق واعتماد استراتيجية الخداع فهذا اليوم كانت يوافق عيد الغفران اليهودى " يوم كيبور" ، كما قام جهاز المخابرات العامة المصرية والمخابرات السورية للإعداد خطة الهجوم تعتمد على الخداع أجهزة الأمن الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية ، ومفاجأة إٍسرائيل من كلا الجبهتين المصرية والسورية .

    وقد هدفت مصر وسوريا إلى استرداد الأرض التي احتلتها إسرائيل بالقوة، بهجوم موحد مفاجئ، في يوم 6 أكتوبر الذي وافق عيد الغفران اليهودي "يوم كيبور"، كانت الخطة ترمي الاعتماد علي جهاز المخابرات لعامة المصرية والمخابرات السورية في التخطيط للحرب وخداع أجهزة الأمن والاستخبارات الإسرائيلية الأمريكية ومفاجأة إسرائيل بهجوم من كلا الجبهتين المصرية والسورية.

    وفي تمام الساعة الثانية بعد ظهر يوم 6 أكتوبر 1973، افتتحت مصر الحرب بضربة جوية تشكلت من نحو 222 طائرة مقاتلة عبرت قناة السويس وخط الكشف الراداري للجيش الإسرائيلي مجتمعة في وقت واحد، والتي استهدفت محطات الشوشرة والإعاقة في أم خشيب، وأم مرجم، ومطار المليز، ومطارات أخرى ومحطات الرادار، وبطاريات الدفاع الجوي، وتجمعات الأفراد والمدرعات والدبابات والمدفعية والنقاط الحصينة في خط بارليف ومصاف البترول ومخازن الذخيرة. وفي ذات التوقيت حولت المدفعية المصرية على طول المواجهة الشاطئ الشرقي للقناة إلى جحيم وفوجئ العدو الإسرائيلي بأقوى تمهيد نيراني تم تنفيذه في الشرق الأوسط، حيث سقطت في الدقيقة الأولى من بدء ضربة المدفعية عشرة آلاف وخمسمائة دانه مدفعية بمعدل 175 دانه في كل ثانية.

    كذلك بدأت فرق المشاة في اقتحام قناة السويس مستخدمة حوالي ألف قارب اقتحام مطاط، ووضع ثمانية آلاف جندي أقدامهم على الضفة الشرقية للقناة وبدءوا في تسلق الساتر الترابي المرتفع "خط بارليف" واقتحام دفاعات العدو الحصينة. كما نجح سلاح المهندسين المصري بعمل أول كوبري ثقيل بعد حوالي ست ساعات من بدء الحرب، وبعد 8 ساعات أخرى قاموا بعمل 60 ممراً بالساتر الترابي على طول الجبهة وإنشاء 8 كباري ثقيلة، و4 كباري خفيفة، وتشغيل 30 معدية.

    أدت دقة التخطيط والنجاح الهائل للضربة الجوية والذي بلغ نحو 95% وبخسائر نحو 2.5%، إلى نجاح القوات المصرية في اختراق خط بارليف "الحصين"، خلال ست ساعات فقط من بداية المعركة وإيقاعها خسائر كبيرة في القوة الجوية الإسرائيلية، ومنعها القوات الإسرائيلية من استخدام أنابيب النابالم بخطة مدهشة، ولولا التدخل الأمريكي المباشر في المعارك على الجبهة المصرية بجسر جوي لإنقاذ الجيش الإسرائيلي بدءاً من اليوم الرابع للقتال، لمني الجيش الإسرائيلي بهزيمة ساحقة على أيدي الجيش المصري.

    ونظراً لتدخل الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، فقد تم إصدار القرار 338 الذي يقضي بوقف جميع الأعمال الحربية بدءاً من يوم 22 أكتوبر 1973، وقبلت مصر بالقرار ونفذته اعتباراً من مساء نفس اليوم إلا أن القوات الإسرائيلية خرقت وقف إطلاق النار، فأصدر مجلس الأمن الدولي قراراً آخر يوم 23 أكتوبر يلزم جميع الأطراف بوقف إطلاق النار.

    ومن أبرز نتائج تلك الحرب: ـ أثبتت الحرب للعالم أجمع قدرة المصريين علي إنجاز عمل عسكري جسور، يستند إلي شجاعة القرار، ودقة الإعداد والتخطيط، وبسالة الأداء والتنفيذ، مما أكد للجميع أن التفوق العسكري ليس حكراً علي طرف دون طرف، كما ضرب الشعب المصري أروع صور البطولة وقف إلي جوار قواته المسلحة، ويضع مطلب تحرير الأرض فوق كل المطالب والأولويات.

    ـ حققت حرب أكتوبر ما لم يكن الكثير من العرب يتخيل أنها ستحققه، بالقضاء على الأسطورة والنظرية القائلة بأن "الجيش الإسرائيلي قوة لا تقهر"، لذلك شكلت حرب أكتوبر التي أتت بعد ست سنوات من نكسة يونيو تحولاً استراتيجياً هاماً في إدارة دفّة الصراع وفي قدرة العرب على التحول إلى موقع المواجهة، وعلى قلب الأدوار من موقع المتلقي الدائم لضربات واعتداءات إسرائيل المتكررة، إلى أصحاب المبادرة في الضرب وإعلان الحرب على هذا الكيان الصهيوني.

    ـ أكدت حرب أكتوبر استحالة سياسة فرض الأمر الواقع، واستحالة إجبار شعوب المنطقة علي قبول الاحتلال.. كما أثبتت أيضا أن الأمن الحقيقي لا يضمنه التوسع الجغرافي علي حساب الآخرين ولذلك تنبه العالم لضرورة إيجاد حل للصراع العربي الإسرائيلي، وكان من أبرز نتائج تلك الحرب رفع شعار المفاوضات وليس السلاح لحل الصراع العربي الإسرائيلي.

    ـ مثل التضامن العربي الذي ظهر بوضوح في حرب أكتوبر دليلاً قاطعاً على بداية شعور العرب ولأول مرّة في تاريخهم المعاصر بالخطر على أمنهم القومي والاستراتيجي ولذلك توج هذا التضامن بنصر عسكري كبير فخر به الجميع. وتمثلت صور هذا التضامن في تلك الحرب في تهديد الدول المنتجة للنفط باستخدام سلاح النفط ما وجه ضربة موجعة لاقتصاديات الغرب، كما شاركت بعض الدول العربية بإرسال قوات لخطوط الجبهة في مصر وسوريا.

    ـ من أبرز نتائج الانتصار الكبير في أكتوبر أيضاً إعادة تعمير سيناء وبدء مشروعات ربطها بوادي النيل والعمل علي تحويلها إلي منطقة إستراتيجية متكاملة تمثل درع مصر الشرقية.‏

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يناير 18, 2019 10:17 pm