منتدى ( مدرستي يوسف ادريس ) يرحب بكم إذا كنت زائر فتشرفنا زيارتك وإذا كنت ترغب بالتسجيل فبادر فورا

منتدى (مدرستي يوسف ادريس)........معنا تجد كل ما يهمك

ترحب المدرسة بكل زائريها الجدد ****
أهلاً ومرحباً بكم في البث التجريبي لمنتدى مدرستنا على وعد بمشاهدة المزيد لدينا********
رؤيةُ المدرسة: تلميذٌ مؤهل خلقياً" علمياً" بدنياً" مسايراً للتقدم******

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

»  *** ( الذين لا يحبهم الله في القرآن الكريم
الخميس مارس 01, 2012 9:38 pm من طرف mr\montaser ismail

» السجن المشدد لعبيد ووالى فى "البياضية"
الخميس مارس 01, 2012 8:57 pm من طرف mr\montaser ismail

» فتنة المرأة ليست في جمالها
الخميس مارس 01, 2012 8:09 pm من طرف mr\montaser ismail

» لا شىء يستحق البكاء
الخميس مارس 01, 2012 8:00 pm من طرف mr\montaser ismail

» براعة اللغة العربية
الأحد فبراير 26, 2012 9:01 pm من طرف mr\montaser ismail

» دليل المعلم فى شئون العاملين
السبت فبراير 18, 2012 1:50 am من طرف abowazery

» الحب في الله
الجمعة فبراير 17, 2012 11:55 am من طرف mr\montaser ismail

» مَنْ رئيس الجمهورية..؟!
الجمعة فبراير 17, 2012 11:38 am من طرف mr\montaser ismail

» الإسلاميون لأمريكا: فلتذهب مساعداتكم إلى الجحيم
الخميس فبراير 16, 2012 8:24 pm من طرف mr\montaser ismail

تصويت


    مواقف من حياة الصحابة

    شاطر

    أ/جابر سليم الجهني
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 870
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010

    مواقف من حياة الصحابة

    مُساهمة من طرف أ/جابر سليم الجهني في الجمعة يونيو 18, 2010 2:05 pm

    عن عبد المجيد بن أبي عبس الحارثي عن أبيه عن جده قال: حض رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصدقة فقال علبة بن زيد - رجل من الأنصار- : اللهم إنه ليس لي مال أتصدق به فأيما رجل من المسلمين نال من عرضي شيئا فهو عليه صدقة. فلما كان من الغد جاء الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء كل رجل بما قدر عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أين المتصدق بعرضه البارحة " قال: فقام علبة فقال: أنا يا رسول الله. قال: " قد قبل الله صدقتك ".

    أ/جابر سليم الجهني
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 870
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010

    رد: مواقف من حياة الصحابة

    مُساهمة من طرف أ/جابر سليم الجهني في الجمعة يونيو 18, 2010 2:06 pm

    قال ابن

    إسحاق: تخلف أبو خيثمة أحد بني سالم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك حتى إذا سار رسول

    الله صلى الله عليه وسلم رجع أبو خيثمة ذات يوم إلى أهله في يوم حار فوجد امرأتين له في عريشين له في حائط لهما قد رشت كل واحدة منهما عريشها وبردت له فيه ماء وهيأت له طعاماً فلما دخل قام على باب العريش ينظر ثم قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم في الضح والريح والحر - يعني بالضح: الشمس - وأبو خيثمة في ظل وماء بارد وطعام مهيأ وامرأة حسناء ما هذا بالنَّصَف! والله لا أدخل عريش واحدة منكما حتى ألحق برسول الله صلى الله عليه وسلم فهيئا لي زاداً ففعلتا ثم قدم ناضحه فارتحله ثم خرج في طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأدركه حين نزل تبوك. قال: وقد كان أدرك أبا خيثمة عمير بن وهب الجمحي في الطريق يطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم فترافقا حتى إذا دنوا من تبوك قال أبو خيثمة لعمير بن وهب: إن لي ذنباً فلا عليك أن تخلف عني حتى آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ففعل ثم سار حتى انتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بتبوك فلما طلع قال الناس: هذا راكب مقبل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كن أبا خيثمة! فلما دنا قال الناس: يا رسول الله! هذا والله أبو خيثمة! فلما أناخ سلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أولى لك أبا خيثمة! ثم أخبره الخبر فقال له خيراً! ودعا له

    أ/جابر سليم الجهني
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 870
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010

    رد: مواقف من حياة الصحابة

    مُساهمة من طرف أ/جابر سليم الجهني في الجمعة يونيو 18, 2010 2:07 pm

    صهيب بن سنان.. ربح البيع أبا يحيى

    المولد والنشأة :
    ولد في أحضان النعيم.. فقد كان أبوه حاكم (الأُبلَّة) وواليًا عليها لكسرى.. وكان من العرب الذين نزحوا إلى العراق قبل الإسلام بعهد طويل، وفي قصره القائم على شاطئ الفرات - مما يلي الجزيرة والموصل- عاش الطفل ناعمًا سعيدًا.. ولم يدم تنعمه هذا طويلاً، فقد أغار الروم على بلدته، وأسر المغيرون أعدادًا كثيرةً، وسبُوا ذلك الغلام - صهيب بن سنان - وبعدها بدأ رحلته الشهيرة إلى الهداية إلى الإسلام إلى أن هداه الله تعالى إلى الحق .. وأُوذي في سبيل دينِه ودعوته الكثير ..لم يتغير ولم يزحزحه هذا الابتلاء عن دينه قيد أنملة .
    وكان جوادًا معطاءً.. ينفق كل عطائه من بيت المال في سبيل الله .. يُعين محتاجًا.. يغيث مكروبًا، ويطعم الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً ، حتى لقد أثار سخاؤه المفرط انتباه عمر فقال له : أراك تطعم كثيرًا حتى إنك لتسرف..؟ فأجابه صهيب : لقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول : ( خياركم من أطعم الطعام )
    يوم هجرته :
    ولقد افتتح أيام نضاله النبيل ، وولائه الجليل بيوم هجرته، ففي ذلك اليوم تخلَّى عن كل ثروته وجميع ذهبه الذي أفاءته عليه تجارته الرابحة خلال سنوات كثيرة قضاها في مكة.. تخلى عن كل هذه الثروة- وهي كل ما يملك- في لحظة.. لم يشُبْه خلالها تردد ولا نكوص .
    فعندما همَّ الرسول بالهجرة علم " صهيب " بها، وكان المفروض أن يكون ثالث ثلاثة، هم الرسول.. وأبوبكر.. وصهيب.. بيد أن القرشيين كانوا قد بيَّتوا أمرهم لمنع هجرة الرسول.. ووقع صهيب في بعض فخاخهم، فعُوِّق عن الهجرة بعض الوقت، بينما كان الرسول وصاحبه قد اتخذا سبيلهما على بركة الله .
    وحاور صهيب وداور، حتى استطاع أن يفلت من شانئيه، وامتطى ظهر ناقته، وانطلق بها في الصحراء وثبًا.. بيد أن قريشًا أرسلت في أثره قناصتها فأدركوه.. ولم يكد صهيب يراهم ويواجههم من قريب حتى صاح فيهم قائلاً : " يا معشر قريش.. لقد علمتم أني من أرماكم رجلاً.. وأيمُ الله لا تصِلون إليَّ حتى أرميَ بكل سهم معي في كنانتي ثم أضربكم بسيفي حتى لا يبقى في يدي منه شيء، فأقدموا إن شئتم.. وإن شئتم دللتكم على مالي وتتركوني وشأني " ، ولقد قبلوا أن يأخذوا ماله، قائلين له : أتيتنا صعلوكًا فقيرًا، فكثُر مالك عندنا، وبلغت بيننا ما بلغت، والآن تنطلق بنفسك وبمالك..؟! فدلهم على المكان الذي خبَّأ فيه ثروته، وتركوه وشأنَه، وقفلوا إلى مكة راجعين .
    والعجب أنهم صدقوا قوله في غير شك، وفي غير حذر، فلم يسألوه بيِّنةً.. بل ولم يستحلفوه على صدقه..!! وهذا موقف يُضفي على صهيب كثيرًا من العظمة يستحقها كونه صادقًا وأمينًا !!
    واستأنف صهيب هجرته وحيدًا سعيدًا، حتى أدرك الرسول- صلى الله عليه وسلم- في قباء ..
    كان الرسول جالسًا وحوله بعض أصحابه؛ حين أهلَّ عليهم صهيب ، ولم يكد يراه الرسول حتى ناداه متهللاً : ( ربح البيع أبا يحيى..!! ربح البيع أبا يحيى..!! ) وآنئذٍ نزلت الآية الكريمة : { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللهِ وَاللهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ } [ البقرة:207] .
    أجل، لقد اشترى صهيب نفسه المؤمنة ابتغاء مرضات الله بكلِّ ثروته التي أنفق شبابه في جمعها، ولم يحس قط أنه المغبون.. فما المال، وما الذهب وما الدنيا كلها، إذا بقي له إيمانه، وإذا بقيت لضميره سيادته.. ولمصيره إرادته..؟؟
    مَن منا لا يريد أن يكون مثل سيدنا صهيب ؟ مَن منا لا يريد أن يقابله الرسول- صلى الله عليه وسلم - يوم القيامة ويقول له : " ربح البيع يا... "........ مَن أراد هذا فليقتدِ بأبي يحيى

    أ/جابر سليم الجهني
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 870
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010

    رد: مواقف من حياة الصحابة

    مُساهمة من طرف أ/جابر سليم الجهني في الجمعة يونيو 18, 2010 2:08 pm

    عندما تولى أبو بكر الصديق الخلافة قام بتعيين عمر بن الخطاب قاضياً على المدينة, فمكث عمر سنة لم يفتح جلسة ولم يختصم إليه اثنان,فطلب من أبي بكر إعفاءه من القضاء, فقال له أبو بكر: أمن مشقة القضاء تطلب الإعفاء يا عمر؟

    فقال: لا يا خليفة رسول الله ولكن لا حاجة لي عند قوم مؤمنين, عرف كل منهم ما له من حق فلم يطلب أكثر منه, وما عليه من واجب فلم يُقصِّر في أدائه, أحب كل منهم لأخيه ما يحب لنفسه..

    إذا غاب أحدهم تفقدوه,وإذا مرض عادوه, وإذا افتقر أعانوه, وإذا احتاج ساعدوه, وإذا أصيب واسوه..

    دينهم النصيحة ,وخلقهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..,ففيم يختصمون؟ففيم يختصمون؟

    أ/جابر سليم الجهني
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 870
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010

    رد: مواقف من حياة الصحابة

    مُساهمة من طرف أ/جابر سليم الجهني في الجمعة يونيو 18, 2010 2:11 pm

    سعيد بن عامر الجُمحى

    هذا الصاحبى الجليل ولاه سيدنا عمر بن الخطاب على حمص ...
    وبعد ذلك أتى عمر بن الخطاب رضى الله عنه ديار الشام يتفقد أحوالها ، فلما نزل بحمص لقيه أهلها للسلام عليه





    فقال : كيف وجدتم أميركم ؟
    فشكوه إليه وذكروا أربعاً من أفعاله كل واحد منها أعظم من الآخر .
    قال عمر : فجمعت بينه وبينهم ، ودعوت الله ألا يُخيب ظنى فيه ، فقد كنت عظيم الثقة به .
    فلما أصبحوا عندى هم وأميرهم ، قلت :
    ما تشكون من أميركم ؟
    قالوا : لا يخرج إلينا حتى يتعالى النهار .فقلت وما تقول فى ذلك ياسعيد ؟
    فسكت قليلاً ، ثم قال :
    والله إنى كنت أكره أن أقول ذلك ، أما وأنه لابد فإنه ليس لأهلى خادم ، فأقوم فى كل صباح فأعجن لهم عجينهم ، ثم أتريث قليلاً حتى يختمر ، ثم أخبزه لهم ، ثم أتوضأ وأخرج للناس .
    قال عمر : فقلت لهم : وما تشكون منه أيضاً ؟
    قالوا " إنه لا يجيب أحداً بليل
    قلت : وما تقول فى ذلك ياسعيد ؟
    قال : إنى والله كنت أكره أن أعلن عن هذا أيضاً .......
    فأنا قد جعلت النهار لهم ، والليل لله عز وجل .
    قلت : وما تشكون منه أيضاً ؟
    قالوا : إنه لا يخرج إلينا يوماً فى الشهر .قلت وما هذا ياسعيد ؟
    قال : ليس لى خادم ياأمير المؤمنين ، وليس عندى ثياب غير التى عليّ ، فأنا أغسلها فى الشهر مرة وأنتظرها حتى تجف ، ثم أخرج إليهم فى آخر النهار.
    ثم قلت : وما تشكون منه أيضاً ؟
    قالوا : تصيبه من حين إلى أخر غشية فيتغيب عمن فى مجلسه .
    فقلت وما هذا ياسعيد ؟!
    فقال : شهدت مصرع خبيب بن عدى وأنا مشرك ، ورأيت قريشاً تقطع جسده وهى تقول له : أتحب أن يكون محمد مكانك ؟
    فيقول والله ما أحب أن أكون آمناً فى أهلى وولدى ، وأن محمداً تشوكه شوكة ... وإنى والله ما ذكرت ذلك اليوم وكيف أنى تركت نصرته إلا ظننت أن الله لا يغفر لى .......... وأصابتنى تلك الغشية .
    عند ذلك قال عمر : الحمد لله الذى لم يخيب ظنى به

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يناير 19, 2018 6:53 pm