منتدى ( مدرستي يوسف ادريس ) يرحب بكم إذا كنت زائر فتشرفنا زيارتك وإذا كنت ترغب بالتسجيل فبادر فورا

منتدى (مدرستي يوسف ادريس)........معنا تجد كل ما يهمك

ترحب المدرسة بكل زائريها الجدد ****
أهلاً ومرحباً بكم في البث التجريبي لمنتدى مدرستنا على وعد بمشاهدة المزيد لدينا********
رؤيةُ المدرسة: تلميذٌ مؤهل خلقياً" علمياً" بدنياً" مسايراً للتقدم******

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

»  *** ( الذين لا يحبهم الله في القرآن الكريم
الخميس مارس 01, 2012 9:38 pm من طرف mr\montaser ismail

» السجن المشدد لعبيد ووالى فى "البياضية"
الخميس مارس 01, 2012 8:57 pm من طرف mr\montaser ismail

» فتنة المرأة ليست في جمالها
الخميس مارس 01, 2012 8:09 pm من طرف mr\montaser ismail

» لا شىء يستحق البكاء
الخميس مارس 01, 2012 8:00 pm من طرف mr\montaser ismail

» براعة اللغة العربية
الأحد فبراير 26, 2012 9:01 pm من طرف mr\montaser ismail

» دليل المعلم فى شئون العاملين
السبت فبراير 18, 2012 1:50 am من طرف abowazery

» الحب في الله
الجمعة فبراير 17, 2012 11:55 am من طرف mr\montaser ismail

» مَنْ رئيس الجمهورية..؟!
الجمعة فبراير 17, 2012 11:38 am من طرف mr\montaser ismail

» الإسلاميون لأمريكا: فلتذهب مساعداتكم إلى الجحيم
الخميس فبراير 16, 2012 8:24 pm من طرف mr\montaser ismail

تصويت


    مواقف من حياة سيدنا عمر بن الخطاب

    شاطر

    أ/جابر سليم الجهني
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 870
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010

    مواقف من حياة سيدنا عمر بن الخطاب

    مُساهمة من طرف أ/جابر سليم الجهني في الجمعة يونيو 18, 2010 1:20 pm

    : الصبي الذي أسكت عمر!!


    أجتاز عمررضي الله عنه بصبيان يلعبون،،
    فهربوا إلا عبد الله بن الزبير،.
    فقال له عمر: لِمَ لم تفِر مع أصحابك؟؟
    قال لم يكن لي جُرم فأفر منك ولا كان
    الطريق ضيقاً فأوسع عليك!!!!.

    أ/جابر سليم الجهني
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 870
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010

    رد: مواقف من حياة سيدنا عمر بن الخطاب

    مُساهمة من طرف أ/جابر سليم الجهني في الجمعة يونيو 18, 2010 1:21 pm

    عمر يُقبل وجه علي...
    أستدعى رجل على علي بن أبي طالب رضي الله عنه
    عمر بن الخطاب رضي الله عنه،، وعلي جالس فألتفت
    فقال: قُم يا أبا الحسين فأجلس مع خصمك..
    فقام فجاس معه وتناظرا، ثم أنصرف الرجل ورجع علي
    إلى محله، فتبين عمر التغير في وجهه فقال: يا أبا الحسين، مالي أراك متغيراً! أكرهت ما كان؟ قال: نعم
    قال: وماذاك؟ قال: كنيتني بحضرة خصمي، هلا قلت:
    قُم يا علي فأجلس مع خصمك! فأعتنق عمر علياً وجعل
    يُقبل وجهه وقال: بأبي أنتم! بكم هدانا الله، وبكم أخرجنا
    من الظلمات إلىالنور..

    أ/جابر سليم الجهني
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 870
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010

    رد: مواقف من حياة سيدنا عمر بن الخطاب

    مُساهمة من طرف أ/جابر سليم الجهني في الجمعة يونيو 18, 2010 1:24 pm

    أبوذر يداعب عمر!!

    روي عن عمر رضي الله عنه، أنه لقي أبا ذر الغفاري
    فقال له: كيف أصبحت يا أبا ذر؟
    فقال: أصبحتُ أُحب الفتنة وأكره الحق وأصلي بغيروضوء ، وليفى الأرض ما ليس لله في السماء...
    فغضب عمر غضباً شديداً , فدخل علي بن أبي طالب رضي الله عنه, فقال له: ياأمير المؤمنين على وجهك أثر الغضب!!
    فأخبره عمر بما كان له مع أبى ذر ..
    فقال: صدق يا عمر!!
    يُحب الفتنة يعني المال والبنين, لأن الله قال (إنماأموالكم وأولادكم فتنة)
    .. ويكره الحق يعني الموت ..
    ويصلي بغير وضوء يعني أنهُ يصلي على النبي بغير
    وضوء كل وقت,, وله في الأرض ما ليس لله في السماء
    لهُ زوجة وولد وليس لله زوجة وولد...
    فقال عمر: أصبت وأحسنت يا أبا الحسين،لقد أزلت
    ما في قلبي على ابى ذر.

    أ/جابر سليم الجهني
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 870
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010

    رد: مواقف من حياة سيدنا عمر بن الخطاب

    مُساهمة من طرف أ/جابر سليم الجهني في الجمعة يونيو 18, 2010 1:27 pm

    أعرابي أبكى عمر...

    قيل إن أعرابيا وقف على باب عمر بن الخطاب فقال:
    يا عمر الخير جزيت الجنة
    أكس ِبناتي وأمهنه
    وكن لنا في ذا الزمان جنة (1)
    أقسم با لله لتفعلنه
    فقال عمر: وإن لم أفعل يكون ماذا؟؟
    قال: إذاً يا أبا حفص لأمضينه..(2)
    فقال: فإذا مضيت يكون ماذا؟
    قــــــــال:
    والله عنهن لتسألنه يوم تكون الأعطيات منة(3)
    وموقف المسئول بينهنه
    إما إلى نار وإما إلى جنة
    فبكى عمر حتىأخضلت (4) لحيتهُ ,
    ثم قال لغلامه :
    يا غلام , أعطه قميصي هذا لذلك اليوم لا لشعره..
    والله لا أملك غيرة...
    ـ1)جنة: ستر, وقاية..

    (2)أمضي: أذهب..

    (3)المنة: الإحسان..

    (4)أخضلت: أبتلت..

    أ/جابر سليم الجهني
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 870
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010

    رد: مواقف من حياة سيدنا عمر بن الخطاب

    مُساهمة من طرف أ/جابر سليم الجهني في الجمعة يونيو 18, 2010 1:29 pm

    تأمل معي -يرحمك الله- هذا الموقف الذي يحكيه لنا أسلم مولى عمر فيقول:

    " خرجنا مع عمر بن الخطاب إلى حرَّة "واقم" حتى إذا كان بـ "صرار" [اسم مكان] إذا نار،

    فقال: يا أسلم، إني لأرى ههنا ركبًا قصَّر بهم الليلُ والبردُ ، انطلق بنا،

    فخرجنا نهرول حتى دنونا منهم، فإذا امرأةٌ معها صبيان، و قِدر منصوبة على نار، وصبيانها يتضاغون [أي يبكون]

    فقال عمر: السلام عليكم يا أصحاب الضوء، وكره أن يقول: يا أصحاب النار.

    فقالت: وعليك السلام،

    فقال: أَدْنُو؟

    فقالت: ادْنُ بخير أو دَعْ.

    قال: فدنا، وقال: ما لكم؟

    قالت: قصَّر بنا الليلُ والبردُ.

    قال: وما بال هؤلاء الصبية يتضاغون؟

    قالت: الجوع.

    قال: فأي شىء في هذه القدر؟

    قالت: ماء، أسكتهم به حتى يناموا، والله بيننا وبين عمر !

    قال: رحمك الله. وما يدري عمر بكم؟!

    قالت: يتولى أمرنا ثم يغفل عنا ؟!

    قال: فأقبل عليّ، فقال: انطلِقْ بنا !

    فخرجنا نهرول حتى أتينا دار الدقيق، فأخرج عِدلا من دقيق، وكُبّة شحم،

    فقال: احمله عليّ [أي ارفعه على ظهري]

    فقلت: أنا أحمله عنك,

    فقال: أنت تحمل وزري يوم القيامة لا أم لك !!

    فحملته عليه، فانطلق وانطلقت معه إليها نهرول، فألقى ذلك عندها، وأخرج من الدقيق شيئًا، فجعل يقول لها: ذرِّي [أي انثري] عليَّ وأنا أُحَرِّك لك، وجعل ينفخ تحت

    القدر، ثم أنزلها

    فقال: ابغني شيئًا [أي ابحثي لي عن شيء] ، فأتته بصحفة فأفرغها فيها ثم جعل يقول لها: أطعميهم وأنا أَسْطَح لهم (أَي أَبْسُطه حتى يَبْرُدَ) فلم يزل حتى شبعوا

    وترك عندها فضل ذلك، وقام وقمت معه،

    فجعلت تقول: جزاك الله خيرا، كنت أولى بهذا الأمر من أمير المؤمنين !

    فيقول: قولي خيرًا، إذا جئت أمير المؤمنين، وجدتني هناك- إن شاء الله-

    ثم تنحى عنها ناحية، ثم استقبلها فربض مربضًا [أي جلس مجلساً]

    فقلتُ: إن لك شأنًا غير هذا. فلا يكلمني حتى رأيت الصبية يصطرعون، ثم ناموا وهدءوا.

    فقال: يا أسلم، إن الجوع أسهرهم وأبكاهم، فأحببت ألا أنصرف حتى أرى ما رأيت ! "

    أ/جابر سليم الجهني
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 870
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010

    رد: مواقف من حياة سيدنا عمر بن الخطاب

    مُساهمة من طرف أ/جابر سليم الجهني في الجمعة يونيو 18, 2010 1:31 pm

    يقول الأحنف بن قيس: كنت مع عمر بن الخطاب فلقيه رجل فقال: يا أمير المؤمنين انطلق معي فأعدني على فلان فقد ظلمني.. فرفع عمر درته وخفق بها رأس الرجل , فانصرف الرجل غضبان أسفا , فقال عمر: علي بالرجل فلما عاد , ناوله مخفقته وقال له: خذ واقتص قال الرجل: لا والله , ولكني أدعها لله.. . وانصرف , وعدت مع عمر إلى بيته فصلى ركعتين ثم جلس يحاسب نفسه ويقول: ـ ابن الخطاب؟ كنت وضيعا فرفعك الله , وكنت ضالاً فهداك الله , وكنت ذليلاً فأعزك الله. ثم حملك على رقاب الناس فجاءك رجل يستعديك فضربته فماذا تقول لربك غدا إذا اتيته؟! هذا هو أمير المؤمنين الذي استقبل الناس جيوشه كأنها البشريات. هاهو ذا يعدو ويهرول وراء بعير أفلت , ويلقاه علي بن أبي طالب فيسأله: إلى أين يا أمير المؤمنين؟ فيجيب عمر: بعير من إبل الصدقة اطلبه. فقال له علي: لقد اتعبت الذين سيجيئون بعدك.. فيجيبه عمر: والذي بعث محمدا بالحق لو أن عنزا ذهبت بشاطئ الفرات لأخذ بها عمر يوم القيامة

    أ/جابر سليم الجهني
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 870
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010

    رد: مواقف من حياة سيدنا عمر بن الخطاب

    مُساهمة من طرف أ/جابر سليم الجهني في الجمعة يونيو 18, 2010 1:38 pm

    لمحات من حياة عمر بن الخطاب

    عندما أرادت فرنسا احتلال مصر أرسلت علماء من مختلف التخصصات مكثوا في مصر عشر سنوات لدراسة كيفية معيشة الشعب المصري وتلك طبيعة أي عدوان أن يدرس طبيعة الشعب الذي يريد احتلاله… كذلك فعل كسرى أن أرسل سبعة من حاشيته المقربين الى زيارة عاصمة الإسلام وملكهم عمر بن الخطاب حيث كان يظن انها مملكة .. وأمرهم أن ينظروا كيف يعيش وكيف يتعامل مع شعبه فدخلوا المدينة بالفعل وأرشدوهم إلى المسجد فسألوا أين قصر أمير المؤمنين فضحك الصحابة من سؤالهم هذا وأخذهم أحد الصحابة وقال لهم أترون هذا البيت الطيني وعليه شعر ماعز وضعه عمر لكي لا يسقط المطر فينهدم البيت على رأس عمر وأولاده … نظر الرسل بعضهم الى بعض ظانين منهم أن هذا البيت ربما كان المنتجع الصيفي أو مكانا ليقضي فيه بعض الوقت هو وأهله فقالوا بل نريد قصر الإمارة فقال لهم أن هذا هو .. فطرقوا الباب ففتح لهم عبد الله بن عمر بن الخطاب فسألوه عن أبيه..فقال ربما كان في نخل المدينة .. فخرج معهم عبد الله حتى وصلوا إلى هناك فقال لهم أترون هذا الرجل النائم هناك إنه عمر بن الخطاب وقد كان المشهد الذى رآه وفد كسرى عبارة عن رجل نائم على ظهره يغط في نوم عميق على الأرض يده اليسرى تحت رأسه وسادة ويده اليمنى على عينه تحميه من حرارة الشمس .. فقال قولة صدق أصبحت مثلا واصبح الجيل بعد الجيل يرويها أمنت لما أقمت العدل بينهم فنمت نوم قرير العين هانيها (عدلت فأمنت فنمت يا عمر)
    وذات مرة وهو سائر وجد الأطفال يلعبون وكانوا عندما يجدون عمر يقول فتى منهم أأبكي لكم أمير المؤمنين؟ فيقول يا أمير المؤمنين فيقول نعم يا بني فيقول له أتق الله فيقول فقهها الصبي ويبكي
    وذات مرة وهو عائد الى بيته إذا بامرأة حامل رأت عمر أمامها من رهبته وخشيته أجهضت ما في بطنها فبلغ عمر فصعد على المنبر وقال أيها الناس بينما أنا سائر في الطريق أجهضت امرأة عندما رأتني هل على غرة؟ قال بعض الناس يا أمير المؤمنين امرأة تخاف فيسقط ما في بطنها لا ذنب لك ..لكن عليا يقول يا أمير المؤمنين إن كانوا قد نصحوك فقد غشوك ويوم القيامة لن ينفعوك عليك غرة فدفعها عمر رضي الله عنه وكذلك القتل الخطأ عليه غرة أو دية
    في أخر عام في السنة العاشرة من حكمه قال إن عشت العام القادم سوف أذهب الى كل بلد أعيش فيها شهرين فان الرعية لها أمور يحجبها عني الولاة فو الله سوف يكون أحلى عام هذا الذي أقضيه بين الرعية أسمع فيها شكواهم
    ولكنه عندما كان بالمدينة كان لديه تقارير عن حركة الولاة فبلغه ذات مرة أن عمرو بن العاص في الفسطاط يجلس بين الناس متكئا وقد كان كبيرا في السن فأرسل اليه رسولا خاصا (محمد بن ابي مسلمة) يقول له من عبد الله بن عمر أمير المؤمنين الى العاصي بن العاص اذا بلغتك رسالتي فاجلس كما كان يجلس رسول الله
    فقد كان يتحكم وهو في المدينة في جلوس الولاة .. وبلغه أيضا أن سعدا صنع بابا على باب الإمارة فمن يأتي يطرقه فقال يا بن مسلمة أذهب فاكسر الباب وقل له يا سعد يا خال رسول الله من حجب بينه وبين الرعية حجب الله بينه وبين الجنة يوم القيامة
    وكان رضي الله عنه أول إنسان في التاريخ يعمل السجلات العسكرية ، وكان يطرق على زوجات الجنود المتواجدين في الحرب فيسألهم هل تريدون شيئا من السوق فيجيبوه نعم يا أمير المؤمنين كذا وكذا فيكتب ويحضره حاملا على كتفه وظهره وكان يقول أنا أبو العيال حتى يعود
    ويوم قتل عمر دخل ابن مسعود على عائشة فرآها تبكي وتقول والله أن العضات في جحرها لحزنت على ما حدث لعمر

    أ/جابر سليم الجهني
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 870
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010

    رد: مواقف من حياة سيدنا عمر بن الخطاب

    مُساهمة من طرف أ/جابر سليم الجهني في الجمعة يونيو 18, 2010 1:39 pm

    الفارس والغنائم

    هجعت الحرب , وخمدت قرقعة السيوف , وتناثرت أشلاء القتلى , وارتفعت راية الإيمان خفاقة تعلن نصر المسلمين , فانطلق الأبطال يجمعون الغنائم التى ازدحمت بها ساحة المعركة
    وكان من بين هؤلاء الفرسان رجل مغوار لايشق له غبار , أصاب من الأعداء خلقا كثيرا , فأعطاه أبو موسى الأشعرى رضى الله عنه نصيبه ولم يوفه , فأبى أن يأخذه إلا جميعه , لايترك منه خردلة , فضربه أبو موسى عشرين سوطا وحلق رأسه جمع الرجل شعره المتناثر على الأرض فى صرة , وذهب به إلى المدينة , فلما دخل على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه أخرج الرجل شعره من جيبه , فضرب به صدر عمر رضى الله عنه
    فقال عمر بن الخطاب رضى الله عنه : مالك ؟
    فذكر الرجل قصته , ثار بركان الغضب الراقد فى صدر أمير المؤمنين , فكتب إلى أبى موسى الأشعرى سلام عليك , أما بعد : فإن فلان بن فلان أخبرنى بكذا وكذا , وإنى أقسم عليك إن كنت فعلت مافعلت فى ملأ من الناس جلست له فى ملأ من الناس فاقتص منك , وإن كنت فعلت مافعلت فى خلاء فاقعد له فى خلاء فليقتص منك

    أ/جابر سليم الجهني
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 870
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010

    رد: مواقف من حياة سيدنا عمر بن الخطاب

    مُساهمة من طرف أ/جابر سليم الجهني في الجمعة يونيو 18, 2010 1:41 pm

    بشر صاحبك بغلام
    أزاح أمير المؤمنين عن جسده رداء الليل , وراح يشق الظلام الحالك , وإذا به يسمع أنين إمرأة ينبعث من بيت من شعر لم يكن بالأمس دنا عمر رضى الله عنه فرأى رجلا يجلس القرفصاء أمام الباب فسلم عليه , ثم قال : من الرجل ؟
    قال : رجل من أهل البادية جئت إلى أمير المؤمنين أصيب من فضله قال عمر رضى الله عنه : ماهذا الصوت الذى أسمعه فى البيت ؟
    فقال الرجل : انطلق يرحمك الله لحاجتكقال عمر رضى الله عنه : على ذلك … ماهذا الصوت ؟
    فقال الرجل : امرأة تلد قال عمر رضى الله عنه : عندها أحد ؟
    فقال الرجل : لا فنهض عمر رضى الله عنه مسرعا حتى أتى منزله , فقال لزوجته أم كلثوم بنت على رضى الله عنهما : هل لك فى أجر ساقه الله إليك ؟
    قالت : ماهو ؟
    قال : إمرأة غريبة تلد ليس عندها أحد قالت : نعم إن شئت قال : فخذى معك مايصلح المرأة لولادتها من الخرق والدهن وجيئينى بقدر شحم ودقيق , فجاءت به , وحمل عمر رضى الله عنه ذلك كله وقال لامرأته : انطلقى … فمشت خلفه حتى بلغا بيت الشعر فقال لها : ادخلى إلى المرأة وجاء حتى قعد إلى الرجل , وأشعل النار تحت القدر , وأخذ ينفخ والدخان يتخلل لحيته حتى أنضجها , وولدت المرأة , وصدح صوت الطفل
    فقالت أم كلثوم : ياأمير المؤمنين … بشر صاحبك بغلام فلما سمع الأعرابى كلمة أمير المؤمنين , شهق بشدة , وتنحى هيبة لعمر رضى الله عنه فقال له عمر رضى الله عنه : مكانك كما كنت وحمل القدر , ووضعها عند الباب , ثم قال : أشبعيها , ففعلت ثم أخرجت القدر فوضعتها على الباب , فقام عمر رضى الله عنه فأخذها فوضعها بين يدى الرجل وقال كل … كل … فإنك قد سهرت من الليل ثم قال عمر رضى الله عنه لأمرأته : اخرجى وقال للرجل : إذا كان غدا فأتنا نأمر لك بما يصلحك , ففعل الرجل , فأجازه وأعطاه

    أ/جابر سليم الجهني
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 870
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010

    رد: مواقف من حياة سيدنا عمر بن الخطاب

    مُساهمة من طرف أ/جابر سليم الجهني في الجمعة يونيو 18, 2010 1:44 pm

    الشيخ التائب

    ذات مساء , خرج الفاروق رضى الله عنه حاملا درته بين يديه يتبعه ابن مسعود رضى الله عنه , فإذا هو بضوء نار , فأتاه حتى دخل دارا , فإذا بشيخ اشتعل رأسه شيبا , جالس وبين يديه شراب وأمه تغنى , فلم يشعر حتى هجم عليه عمر رضى الله عنه
    فقال : ما رأيت كالليلة منظرا أقبح من شيخ ينتظر أجله !!
    رفع الرجل رأسه قائلا : ياأمير المؤمنين إن ماصنعته أنت أقبح ! تجسست , وقد نهيت عن التجسس , ودخلت بغير إذن قال عمر رضى الله عنه : صدقت ثم خرج تجهش عيناه بالبكاء ويقول فى حزن : ثكلت عمر أمه , إن لم يغفر له ربه , كان يستخفى به من أهله , فيقول : الآن رآنى عمر فيتتابع فيه وهجر الشيخ مجلس عمر رضى الله عنه حينا , فبينما عمر رضى الله عنه جالس فى ثلة من الناس إذا بالرجل قد جاء شبه المستخفى حتى جلس فى أخريات المجلس , فرآه عمر رضى الله عنه قال : على بهذا الشيخ فأتى فقيل له : أجب أمير المؤمنين
    قام الرجل , وقد تساوره خوف من عمررضى الله عنه , وأنه سيوقع به العذاب , بما رأى منه فقال عمر رضى الله عنه : أدنه منى , فما زال يدنيه حتى أجلسه إلى جنبه , والتقم أذنه هامسا : أما والذى بعث محمدا بالحق رسولا ماأخبرت أحدا من الناس بما رأيت منك , ولاابن مسعود فإنه كان معى قال الرجل فاغرا فاه : ياأمير المؤمنين أدن منى أذنك , فالتقم أذنه , ولا أنا والذى بعث محمدا بالحق رسولا ماعدت إليه حتى جلست مجلسى هذا فرفع عمررضى الله عنه صوته يكبر , فما يدرى الناس من أى شئ يكبر

    أ/جابر سليم الجهني
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 870
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010

    رد: مواقف من حياة سيدنا عمر بن الخطاب

    مُساهمة من طرف أ/جابر سليم الجهني في الجمعة يونيو 18, 2010 1:48 pm

    قال الحسن البصري: أتيت مجلساً في جامع البصرة، فإذا أنا بنفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يتذاكرون زهد أبي بكر وعمر وحُسن سيرتهما، وما فتح الله عليهما من الخير، قال الحسن: فدنوت من القوم، فإذا فيهم الأحنف بن قيس، فسمعته يقول: أخرجنا عمر بن الخطاب في سرية إلى العراق، ففتح الله علينا العراق وبلاد فارس، فاكتسينا من أقمشتها الجميلة وثيابها الناعمة المترفة، ثم قدمنا المدينة المنورة، فلما دخلنا على عمر بن الخطاب أعرض عنا بوجهه، وجعل لا يكلمنا، فاشتد ذلك على أصحاب النبي الكريم منا، قال الأحنف: فأتينا عبد الله بن عمر، وهو جالس في المجلس، فشكونا ما نزل بنا من الجفاء والإعراض من أمير المؤمنين عمر، فقال ابنه عبد الله أن أمير المؤمنين رأى عليكم لباساً ناعماً مترفاً، لم ير رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبسه، ولا الخليفة من بعده أبو بكر، فهذا سبب إعراضه عنكم، وجفوته لكم، قال الأحنف: فأتينا منازلنا، فنـزعنا ما كان علينا من ثياب، وأتينا عمر في البزة وفي الثياب الخشنة التي كان يعهدنا فيها، فلما دخلنا عليه ورآنا، قام لنا فرحاً مستبشراً وسلم علينا رجلاً رجلاً، وعانقنا رجلاً رجلاً، حتى كأنه لم يرنا قبل ذلك، فقدمنا إليه الغنائم، فقسمها بيننا بالسوية، وكان من بينها أنواع الحلويات الفاخرة فذاقها عمر، فوجدها لذيذة الطعم، طيبة الرائحة، فأعرض عنها، ثم أقبل علينا بوجهه وقال: يا معشر المهاجرين والأنصار: والله ليقتلن الابن أباه، والأخ أخاه، على زهرة هذه الحياة الدنيا، ثم أمر عمر، بتلك المجامع من الحلويات، أن توزع على أبناء الشهداء والأيتام، ثم أن عمر قام منصرفاً، فمشى وراءه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال بعضهم لبعض: ألا ترون يا معشر المهاجرين والأنصار إلى زهد هذا الرجل وإلى حليته؟ لقد تقاصرت إلينا أنفسنا، منذ فتح الله على يديه، ديار كسرى وقيصر، وطرفي المشرق والمغرب، فها هي وفود العرب والعجم يأتونه، فيرون عليه هذه الجبة العتيقة قد رقعها اثنتي عشرة رقعة، فلو سألتموه تغييرها واستبدالها بثوب لين يهاب فيه منظره.


    وأن يبدل طعامه الخشن الرخيص، بطعام مترف لذيذ، فقال القوم: ليس لتحقيق هذه المهمة، وتنفيذ هذا الغرض، إلا علي بن أبي طالب، فإنه أجرأ الناس عليه، فعرضوا الأمر على علي كرم الله وجهه فأبى، ولكن قال لهم: عليكم بأزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فإنهن أمهات المؤمنين، يجترئن عليه، ولعلهن يستطعن أن يعدلن رأيه.
    قال الأحنف بن قيس فسألوا عائشة وحفصة وكانتا مجتمعتين، فقالت عائشة: إني سائلة أمير المؤمنين ذلك، وقالت حفصة ما أرى أمير المؤمنين يحقق لنا رغبتنا وينفذ طلبتنا، ثم دخلتا على عمر أمير المؤمنين، فاحتفل بهما وأدنا إليه مجلسهما، فقالت عائشة: يا أمير المؤمنين أتأذن لي في الكلام معك؟ قال: تكلمي يا أم المؤمنين، قالت: إن النبي الكريم مضى لسبيله، إلى جنة ربه ورضوانه، لم يرد الدنيا ولم ترده، وكذلك مضى أبو بكر على أثره لسبيله، بعد أن أحيا سنن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، وبعد أن قاتل المكذبين، وأدحض حجة المبطلين مع عدله في الرعية، وقسمه بالسوية، وإرضائه رب البرية، ثم قبضه الله إلى رحمته ورضوانه، وألحقه بنبيه في الملأ الأعلى، لم يرد الدنيا ولم ترده، وأما أنت يا أمير المؤمنين، فقد فتح الله على يديك كنوز كسرى وقيصر، ودانت لك أطراف المشرق والمغرب، ونرجو لك وللمسلمين من الله المزيد، وها هي رسل العجم يأتونك، ووفود العرب يردون، وعليك هذه الجبة الخلقة، وقد رقعتها اثنتي عشرة رقعة، فلو غيرتها بثوب لائق جميل، يهاب فيه منظرك، ولو استبدلت طعامك الخشن، بطعام طيب لذيذ، ليقوى بدنك، وينشط جسدك على حمل أعباء الأمة والرعية.

    فما أتمت عائشة كلامها حتى بكى عمر بن الخطاب بكاءً شديداً. ثم قال يا عائشة، سألتك بالله، هل تعلمين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، شبع من خبز بر ثلاثة أيام؟ أو جمع بين عشاء وغذاء في يوم واحد حتى لقي الله؟ قالت عائشة لا. قال يا عائشة. هل تعلمين أن النبي صلى الله عليه وسلم لبس جبة من الصوف. ربما حك جلده من خشونتها؟ أتعلمان ذلك يا عائشة ويا حفصة؟ قالتا: اللهم نعم، قال: يا عائشة هل تعلمين أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان فراشه الذي ينام عليه عباءة، تمد له على طاق واحد؟ أما كان جلد في بيتك يا عائشة، كان لكم في النهار بساطاً، وفي الليل فراشاً؟ وكنا ندخل على النبي الكريم، فنرى أثر الحصير على جنبه.


    ثم التفت عمر إلى حفصة ابنته، أم المؤمنين، فقال لها: ألم تحدثيني يا حفصة أنك ثنيت للنبي صلى الله عليه وسلم عباءته ذات ليلة لينام عليها؟ فوجد لينها فنام ولم يستيقظ إلا بأذان بلال. فقال لك يا حفصة ماذا صنعت أثنيت العباءة والمهاد ليلتي هذه، حتى ذهب بي النوم إلى الصباح؟ مالي وللدنيا، وكيف شغلتموني بلين العباءة عن مناجاة ربي؟ يا حفصة أما تعلمين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مغفوراً له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. وكان يمضي جائعاً، ويرقد لله ذاكراً، ولم يزل لله راكعاً وساجداً وباكياً ومتضرعاً، آناء الليل وأطراف النهار، إلى أن قبضه الله إلى رحمته ورضوانه؟ فلا أكل عمر طيباً، ولا لبس ليناً، إنما مثلي ومثل صاحبيَّ قبلي كثلاثة نفر سلكوا طريقاً، فمضى الأول وقد تزود زاداً فبلغ، ثم أتبعه الآخر فسلك طريقه فأفضى ووصل إليه، ثم أتبعهما الثالث، فإن سلك طريقهما ورضي بزادهما لحق بهما وكان معهما، وإن سلك غير طريقهما لم يصل إليهما ولم يجتمع بهما.


    فلما سمعت حفصة وعائشة من عمر ما سمعتا، رجعتا إلى الصحابة وأخبرتهم بما سمعتا، ولم يزل عمر على تلك الحال حتى لقي ربه.


    هذه هي التربية الإسلامية والأخلاق المثالية الرفيعة، من اقتصاد وتواضع وعدالة وعفة، ونزاهة وإيثار وبعد عن كل بطر وأشر وإسراف وتبذير، مع تقوى الله وخشية منه ومع محاسبة للنفس عن كل جليل وحقير، هذه الأخلاق الكريمة التي بثها النبي الكريم وخلفاؤه من بعده بين العرب، بين أفرادهم وجماعاتهم، هي التي جعلت العرب سادة العالم، كما قال القرآن مخاطباً لهم:

    (كنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ للنَاسِ) ـ آل عمران: الآية 110
    {ولن يصلح أمر هذه الأمة إلا بما صلح عليه أولها}

    أ/جابر سليم الجهني
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 870
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010

    رد: مواقف من حياة سيدنا عمر بن الخطاب

    مُساهمة من طرف أ/جابر سليم الجهني في الجمعة يونيو 18, 2010 1:51 pm

    (الغلام الأمين)
    في أحد أسفاره مر عمر بن الخطاب على غلام يرعى الغنم ..
    فقال:ياغلام بعنا شاه
    قال الغلام:إنها ليست لي إنما لسيدي
    فقال عمر مختبرا:قل لسيدك أكلها الذئب
    قال الغلام:فإذا قلت لسيدي أكلها الذئب ..فماذا أقول لربي يوم القيامه؟
    فبكى عمر ثم ذهب إلى سيده واشتراه وأعتقه وقال له:أعتقتك هذا الكلمه في الدنيا وأرجو أن تعتقك في الآخره إن شاء الله..

    أ/جابر سليم الجهني
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 870
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010

    رد: مواقف من حياة سيدنا عمر بن الخطاب

    مُساهمة من طرف أ/جابر سليم الجهني في الجمعة يونيو 18, 2010 1:51 pm

    (طفل بين القبور)
    راح عمر ينظر إلى الرعيه فتعلق نظره برجل يحمل إبنه على عاتقه.
    فقال عمر:مارأيت ابنا أشبه بأبيه من هذا بهذا!
    قال الرجل:أماوالله ياأمير المؤمنين لقد ولدته أمه وهي ميته!
    قال عمر متعجبا":ويحك وكيف ذلك؟!
    فقال الرجل:خرجت في بعث كذا وكذا وتركتها حاملا" وقلت: أستودع الله مافي بطنك ،فلما قدمت من سفري أخبرت أنها ماتت.
    وبينما أنا ذات ليله قاعد في البقيع مع بني عمي،فإذا ضوء شبيه بالسراج في المقابر..
    فقلت لبني عمي:ماهذا؟!
    قالوا:لاندري غير إننا نرى هذا الضوء في كل ليله عند قبر فلانه(زوجة الرجل)
    فأخذت معي فأسي ثم إنطلقت نحو القبر، فإذا القبر منفرج وإذا هذا الطفل في حجر أمه فدنوت منه،
    فناداني مناد:أيها المستودع ربه..خذ وديعتك أمالو استودعت أمه لوجدتها فأخذت الصبي وإنضم القبر..
    المصدر/100 قصه وقصه من حياة عمر بن الخطاب..

    أ/جابر سليم الجهني
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 870
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010

    رد: مواقف من حياة سيدنا عمر بن الخطاب

    مُساهمة من طرف أ/جابر سليم الجهني في الجمعة يونيو 18, 2010 1:53 pm

    فى غزوه بدر كان سهيل أبن عمر لا يزال على كفره و وقع فى الأسر فوقف عمر بن الخطاب و قال يا رسول الله دعنى أنزع أسنان سهيل بن عمر حتى لا يقوم عليك خطيبا بعد اليوم ..فقال النبى لا يا عمر لا أمثل بأحد فيمثل الله بى ولو كنت نبيا و من يدريك يا عمر لعل سهيل يقف فى يوم من الأيام موقفا تفرح به و صدق رسول الله فبعد موت النبى وقف سهيل خطيبا و قال يا معشر قريش كنتم أخر من أسلم فلا تكونوا اول من أرتد و ثبت أهل قريش كلهم فبكى عمر و قال صدقت يا رسول الله

    أ/جابر سليم الجهني
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 870
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010

    رد: مواقف من حياة سيدنا عمر بن الخطاب

    مُساهمة من طرف أ/جابر سليم الجهني في الجمعة يونيو 18, 2010 1:56 pm

    بين الربيع بن زياد الحارثى وعمر

    عن الربيع بن زياد الحارثي أنه وفد إلى عمر فأعجبته هيئته ونحوه فشكا عمر طعاماً غليظاً يأكله . فقال الربيع : يا أمير المؤمنين إن أحق الناس بمطعم طيّب وملبس ليّن ومركب وطيء لأنت . فضرب رأسه بجريدة وقال : واللّه ما أردت بهذا إلا مقاربتي وإن كنت لأحسب أن فيك خيراً . ألا أخبرك بمثلي ومثل هؤلاء إنما مثلنا كمثل قوم سافروا فدفعوا نفقاتهم إلى رجل منهم وقالوا أنفقهم علينا . فهل له أن يستأثر عليهم بِشيء قال الربيع : لا

    أ/جابر سليم الجهني
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 870
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010

    رد: مواقف من حياة سيدنا عمر بن الخطاب

    مُساهمة من طرف أ/جابر سليم الجهني في الجمعة يونيو 18, 2010 2:01 pm

    أخرج الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه
    قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( بينا أنا نائم رأيتني في الجنة , فإذا
    امرأة تتوضأ إلى جانب قصر / قلت لمن هذا القصر قالوا : لعمر فذكرت غيرتك فوليت
    مدبرا ) فبكى عمر رضي الله عنه وقال أعليك أغار يا رسول الله . هذا هو عمر بن
    الخطاب بشره النبي بالجنة مراراً وبشره بالشهادة في سبيل الله، ورأى له الرؤى التي
    تدل على فضله وشرفه،الأولى: قال صلى الله عليه وسلم: ((بينا أنا نائم رأيت الناس
    يعرضون علي، وعليهم قمص، منها ما يبلغ الثدي، ومنها ما دون ذلك، وعرض علي عمر بن
    الخطاب وعليه قميص يجره، قالوا: فما أولت ذلك يا رسول الله؟ قال: الدين)) أخرجه
    البخاري ومسلم. وجاء عن عمر - رضي الله عنه - أنه كان يسمع نشيجه من وراء الصفوف



    الرؤيا الثانية: قوله صلى الله عليه وسلم : ((بينا أنا نائم، أتيت بقدح لبن فشربت
    حتى أني لأرى الري يخرج من أظفاري، ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب، قالوا: فما أولته
    يا رسول الله، قال: العلم)) رواه البخاري ومسلم وقد كان عمر من أعلم الصحاب رضي
    الله عنه بل كان يتناوب مع أحد الصحابة الى النبي صلى الله عليه وسلم ليستمع الى
    العلم وهو القائل تفقهوا قبل ان تسودوا

    أ/جابر سليم الجهني
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 870
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010

    رد: مواقف من حياة سيدنا عمر بن الخطاب

    مُساهمة من طرف أ/جابر سليم الجهني في الجمعة يونيو 18, 2010 2:02 pm

    وصل عمر إلى المدينة ورأى في المنام أن ديكاً ينقره نقرتين أو ثلاث فعبروا له
    الرؤيا فقالوا: يقتلك رجل من العجم، فقام وخطب الناس، وقدم نفسه للمحاسبة وجسمه
    للقصاص وماله للمصادرة، وأعلن في الناس: إن كان ضيع أحداً أو ظلم أحداً أو سفك دم
    أحد فهذا جسمه فليقتص منه، فلما فعل ذلك ارتج المسجد بالبكاء، وأحس المسلمون أنه
    يودعهم ثم نزل من على المنبر واستودع الله الأمة، وكانت هذه هي آخر جمعة يلتقي فيها
    أمير المؤمنين بأمة محمد صلى الله عليه وسلم

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 19, 2017 2:26 pm