منتدى ( مدرستي يوسف ادريس ) يرحب بكم إذا كنت زائر فتشرفنا زيارتك وإذا كنت ترغب بالتسجيل فبادر فورا

منتدى (مدرستي يوسف ادريس)........معنا تجد كل ما يهمك

ترحب المدرسة بكل زائريها الجدد ****
أهلاً ومرحباً بكم في البث التجريبي لمنتدى مدرستنا على وعد بمشاهدة المزيد لدينا********
رؤيةُ المدرسة: تلميذٌ مؤهل خلقياً" علمياً" بدنياً" مسايراً للتقدم******

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

»  *** ( الذين لا يحبهم الله في القرآن الكريم
الخميس مارس 01, 2012 9:38 pm من طرف mr\montaser ismail

» السجن المشدد لعبيد ووالى فى "البياضية"
الخميس مارس 01, 2012 8:57 pm من طرف mr\montaser ismail

» فتنة المرأة ليست في جمالها
الخميس مارس 01, 2012 8:09 pm من طرف mr\montaser ismail

» لا شىء يستحق البكاء
الخميس مارس 01, 2012 8:00 pm من طرف mr\montaser ismail

» براعة اللغة العربية
الأحد فبراير 26, 2012 9:01 pm من طرف mr\montaser ismail

» دليل المعلم فى شئون العاملين
السبت فبراير 18, 2012 1:50 am من طرف abowazery

» الحب في الله
الجمعة فبراير 17, 2012 11:55 am من طرف mr\montaser ismail

» مَنْ رئيس الجمهورية..؟!
الجمعة فبراير 17, 2012 11:38 am من طرف mr\montaser ismail

» الإسلاميون لأمريكا: فلتذهب مساعداتكم إلى الجحيم
الخميس فبراير 16, 2012 8:24 pm من طرف mr\montaser ismail

تصويت


    حكم الاحتفال بعيد الحب

    شاطر

    أ/جابر سليم الجهني
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 870
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010

    حكم الاحتفال بعيد الحب

    مُساهمة من طرف أ/جابر سليم الجهني في الأحد يونيو 13, 2010 11:50 pm

    حكم الاحتفال بعيد الحب ??

    السؤال
    ما حكم عيد الحب ؟

    الجواب
    الحمد لله
    أولا :
    عيد الحب عيد روماني جاهلي استمر الاحتفال به حتى بعد دخول الرومان في النصرانية وارتبط العيد بالقس المعروف باسم فالنتاين الذي حكم عليه بالإعدام في 14 فبراير عام 270 ميلادي ولا زال هذا العيد يحتفل به الكفار ويشيعون فيه الفاحشة والمنكر . وانظر تفصيل الكلام على هذا العيد في ملف بعنوان : ( الاحتفال بعيد الحب )

    ثانيا :
    لا يجوز للمسلم الاحتفال بشيء من أعياد الكفار لأن العيد من جملة الشرع الذي يجب التقيد فيه بالنص .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " الأعياد من جملة الشرع والمنهاج والمناسك التي قال الله سبحانه ( عنها ) : ( لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ) وقال : ( لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه ) كالقبلة والصلاة والصيام فلا فرق بين مشاركتهم في العيد وبين مشاركتهم في سائر المناهج فإن الموافقة في جميع العيد موافقة في الكفر والموافقة في بعض فروعه موافقة في بعض شعب الكفر بل الأعياد هي من أخص ما تتميز به الشرائع ومن أظهر ما لها من الشعائر فالموافقة فيها موافقة في أخص شرائع الكفر وأظهر شعائره ولا ريب أن الموافقة في هذا قد تنتهي إلى الكفر في الجملة .
    وأما مبدؤها فأقل أحواله أن تكون معصية وإلى هذا الاختصاص أشار النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : ( إن لكل قوم عيدا وإن هذا عيدنا ) وهذا أقبح من مشاركتهم في لبس الزنار (لباس كان خاصا بأهل الذمة ) ونحوه من علاماتهم فإن تلك علامة وضعية ليست من الدين وإنما الغرض منها مجرد التمييز بين المسلم والكافر وأما العيد وتوابعه فإنه من الدين الملعون هو وأهله فالموافقة فيه موافقة فيما يتميزون به من أسباب سخط الله وعقابه " انتهى من "اقتضاء الصراط المستقيم" (1/207).
    وقال رحمه الله أيضا : " لا يحل للمسلمين أن يتشبهوا بهم في شيء مما يختص بأعيادهم لا من طعام ولا لباس ولا اغتسال ولا إيقاد نيران ولا تبطيل عادة من معيشة أو عبادة أو غير ذلك. ولا يحل فعل وليمة ولا الإهداء ولا البيع بما يستعان به على ذلك لأجل ذلك ولا تمكين الصبيان ونحوهم من اللعب الذي في الأعياد ولا إظهار الزينة .
    وبالجملة : ليس لهم أن يخصوا أعيادهم بشيء من شعائرهم بل يكون يوم عيدهم عند المسلمين كسائر الأيام لا يخصه المسلمون بشيء من خصائصهم" انتهى من "مجموع الفتاوى" (25/329).
    وقال الحافظ الذهبي رحمه الله " فإذا كان للنصارى عيد ولليهود عيد كانوا مختصين به فلا يشركهم فيه مسلم كما لا يشاركهم في شرعتهم ولا قبلتهم " انتهى من "تشبه الخسيس بأهل الخميس" منشورة في مجلة الحكمة (4/193)
    والحديث الذي أشار إليه شيخ الإسلام رواه البخاري (952) ومسلم (892) عن عائشة رضي اللّه عنها قالت : دخل أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنّيان بما تقاولت الأنصار يوم بعاث قالت : وليستا بمغنّيتين فقال أبو : بكر أمزامير الشّيطان في بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ! وذلك في يوم عيد فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : ( يا أبا بكر إنّ لكلّ قوم عيدا وهذا عيدنا ).
    وروى أبو داود (1134) عن أنس رضي الله عنه قال : قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال : ما هذان اليومان ؟ قالوا كنّا نلعب فيهما في الجاهليّة. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : ( إنّ اللّه قد أبدلكم بهما خيرا منهما : يوم الأضحى ويوم الفطر ) والحديث صححه الألباني في صحيح أبي داود .
    وهذا يدل على أن العيد من الخصائص التي تتميز بها الأمم وأنه لا يجوز الاحتفال بأعياد الجاهليين والمشركين .

    ثبتنا الله وإياكم على القول الثابت في الدنيا والأخرة
    دمتم في سعادة من الباري جل جلاله
    وشكرا
    .
    .
    .
    .
    إهداء
    كنز من كنوز الجنة
    لاحول ولاقوة إلا بالله
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    منقول

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 19, 2017 2:33 pm