منتدى ( مدرستي يوسف ادريس ) يرحب بكم إذا كنت زائر فتشرفنا زيارتك وإذا كنت ترغب بالتسجيل فبادر فورا

منتدى (مدرستي يوسف ادريس)........معنا تجد كل ما يهمك

ترحب المدرسة بكل زائريها الجدد ****
أهلاً ومرحباً بكم في البث التجريبي لمنتدى مدرستنا على وعد بمشاهدة المزيد لدينا********
رؤيةُ المدرسة: تلميذٌ مؤهل خلقياً" علمياً" بدنياً" مسايراً للتقدم******

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

»  *** ( الذين لا يحبهم الله في القرآن الكريم
الخميس مارس 01, 2012 9:38 pm من طرف mr\montaser ismail

» السجن المشدد لعبيد ووالى فى "البياضية"
الخميس مارس 01, 2012 8:57 pm من طرف mr\montaser ismail

» فتنة المرأة ليست في جمالها
الخميس مارس 01, 2012 8:09 pm من طرف mr\montaser ismail

» لا شىء يستحق البكاء
الخميس مارس 01, 2012 8:00 pm من طرف mr\montaser ismail

» براعة اللغة العربية
الأحد فبراير 26, 2012 9:01 pm من طرف mr\montaser ismail

» دليل المعلم فى شئون العاملين
السبت فبراير 18, 2012 1:50 am من طرف abowazery

» الحب في الله
الجمعة فبراير 17, 2012 11:55 am من طرف mr\montaser ismail

» مَنْ رئيس الجمهورية..؟!
الجمعة فبراير 17, 2012 11:38 am من طرف mr\montaser ismail

» الإسلاميون لأمريكا: فلتذهب مساعداتكم إلى الجحيم
الخميس فبراير 16, 2012 8:24 pm من طرف mr\montaser ismail

تصويت


    القاضى الباقلانى والروم

    شاطر

    أ/جابر سليم الجهني
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 870
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010

    القاضى الباقلانى والروم

    مُساهمة من طرف أ/جابر سليم الجهني في الأحد يونيو 13, 2010 11:57 am

    الحوار بين القاضي الباقلاني وبين ملك الروم

    دخل القاضي أبو بكر الباقلاني في سفارته لعضد الدولة ملك الروم في القسطنطينية فرأى عنده بعض بطارقته ورهابنته فقال له : كيف أنت وكيف الأهل والأولاد ؟
    فتعجب ملك الروم منه وقال:ذكر من أرسلك في كتاب السفارة أنك لسان أهل الأرض ومتقدم على علماء الأمة أما علمت أنا ننـزه هؤلاء من الأهل والولد؟
    فقال القاضي أبو بكر: أنتم لا تنـزهون الله سبحانه عن الأهل والولد،وتنـزهونهم(1)؟!

    أ/جابر سليم الجهني
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 870
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010

    ومن مواقفه

    مُساهمة من طرف أ/جابر سليم الجهني في الأحد يونيو 13, 2010 11:58 am

    الباقلاني وحبر الروم الأعظم

    إليكم بعض مواقف المناظرة الشهيرة للقاضي أبو بكر الباقلاني رحمه الله :

    إن الطاغية "إمبراطور الروم" سأله : كيف جرى لزوجة نبيكم ؟ _ يشير الي اتهام أم المؤمنين عائشة بالزنى في حادثة الافك الشهيرة _ . فقال الباقلاني رحمه الله :
    ثنتان قُـدح فيهما، و رمـيتا بالزنا، إفكاً وكذباً : مريم و عائشة ؛ فأما مريم فجاءت بالولد تحمله من غير زوج ، و أما عائشة فلم تأت بولد مع أنه كان لها زوج .
    فبهت الطاغية .



    قال له "الإمبراطور" :هذا الذي تدعونه في معجزات نبيكم من انشقاق القمر، كيف هو عندكم؟
    فقال "الباقلاني" : هو صحيح عندنا،وانشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رأى الناس ذلك. وإنما رآه الحضور، ومن اتفق نظره إليه في تلك الحال.
    قال "الإمبراطور" : وكيف لم يره جميع الناس؟
    فقال "الباقلاني" : لأن الناس لم يكونوا على أهبة ووعد لشقوقه وحضوره.
    قال "الإمبراطور" : وهذا القمر بينكم وبينه نسبة وقرابة؟ لأي شئ لم تعرفه الروم وغيرها من سائر الناس، وإنما رأيتموه أنتم خاصة؟
    فقال "الباقلاني" : فهذه المائدة _ أي المائدة التي نزلت على عيسى عليه السلام من السماء _ بينكم وبينها نسبة؟ وأنتم رأيتموها دون اليهود،والمجوس، والبراهمة،وأهل الإلحاد، وخاصة (يونان) جيرانكم، فإنهم كلهم منكرون لهذا الشأن، وأنتم رأيتموها دون غيركم. فتحير الإمبراطور.

    وهنا استدعى الملك أحد القساوسة الكبار ليتدخل
    قال "الباقلاني" : فلم أشعر إذ جاؤوا برجل كالذئب أشقر الشعر مسبله، فقعد، وحكيت له المسألة
    فقال "القسيس" : الذي قاله المسلم لازم، هو الحق لا أعرف له جواباً إلا ما ذكره.
    فقلت له " أي الباقلاني ": أتقول إن الكسوف إذ كان يراه جميع أهل الأرض أم يراه أهل الإقليم الذي بمحاذاته ؟
    قال "القس": لا يراه إلا من كان في محاذاته.
    قلت: فما أنكرت من انشقاق القمر، إذا كان في ناحية لا يراه إلا أهل تلك الناحية، ومن تأهب للنظر له؟ فأما من أعرض عنه وكان في الأمكنة التي لا يرى القمر منها فلا يراه.
    فقال "القس": هي كما قلت. ما يدفعك عنه دافع. وإنما الكلام في الرواة الذي نقلوه. وأما الطعن في غير هذا الوجه، فليس بصحيح.
    قال "الإمبراطور" : وكيف يطعن في النقلة؟
    فقال "القس": شبه هذا من الآيات، إذا صح وجب أن ينقله الجم الغفير، إلى الجم الغفير، حتى تصل بنا العلم الضروري به، ولو كان كذلك لوقع إلينا العلم الضروري به. فلما لم يقع به العلم الضروري به، دل على أن الخبر مفتعل باطل.
    فالتفت الإمبراطور إليّ وقال: الجواب؟

    قلت "الباقلاني" : يلزمه في نزول المائدة، ما يلزمني في انشقاق القمر، ويقال له لو كان نزول المائدة صحيحاً، لوجب أن ينقله العدد الكثير، فلا يبقى يهودي ولا نصراني إلا ويعلم بهذا بالضرورة. ولما لم يعلموا ذلك بالضرورة، دل ذلك على أن الخبر كذب. فبهت القس والملك، ومن ضمه المجلس .




    وقيل إن إمبراطور الروم وعد القاضي الباقلاني الاجتماع معه في محفل من محافل النصرانية، فحضر الباقلاني فأدناه إمبراطور منه وأجلسه بجانبه وكان الإمبراطور في أبّهته وخاصته وعليه التاج ورجال ممكلته يحيطون به ثم جاء البطرك قيّـم ديانتهم " البابا " فسلم عليه الباقلاني وقال له :
    كيف الأهل والولد؟
    فعظم قوله هذا عليه ، وعليهم جميعا وتغيروا له . وأنكروا قول الباقلاني.
    قال "الإمبراطور" : مه ! أما علمت أن الراهب يتنزه عن هذا!
    فقال "الباقلاني" : تنزهونه عن هذا، ولا تنزهون رب العالمين عن الصاحبة والولد !.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يوليو 22, 2018 8:19 pm