منتدى ( مدرستي يوسف ادريس ) يرحب بكم إذا كنت زائر فتشرفنا زيارتك وإذا كنت ترغب بالتسجيل فبادر فورا

منتدى (مدرستي يوسف ادريس)........معنا تجد كل ما يهمك

ترحب المدرسة بكل زائريها الجدد ****
أهلاً ومرحباً بكم في البث التجريبي لمنتدى مدرستنا على وعد بمشاهدة المزيد لدينا********
رؤيةُ المدرسة: تلميذٌ مؤهل خلقياً" علمياً" بدنياً" مسايراً للتقدم******

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

»  *** ( الذين لا يحبهم الله في القرآن الكريم
الخميس مارس 01, 2012 9:38 pm من طرف mr\montaser ismail

» السجن المشدد لعبيد ووالى فى "البياضية"
الخميس مارس 01, 2012 8:57 pm من طرف mr\montaser ismail

» فتنة المرأة ليست في جمالها
الخميس مارس 01, 2012 8:09 pm من طرف mr\montaser ismail

» لا شىء يستحق البكاء
الخميس مارس 01, 2012 8:00 pm من طرف mr\montaser ismail

» براعة اللغة العربية
الأحد فبراير 26, 2012 9:01 pm من طرف mr\montaser ismail

» دليل المعلم فى شئون العاملين
السبت فبراير 18, 2012 1:50 am من طرف abowazery

» الحب في الله
الجمعة فبراير 17, 2012 11:55 am من طرف mr\montaser ismail

» مَنْ رئيس الجمهورية..؟!
الجمعة فبراير 17, 2012 11:38 am من طرف mr\montaser ismail

» الإسلاميون لأمريكا: فلتذهب مساعداتكم إلى الجحيم
الخميس فبراير 16, 2012 8:24 pm من طرف mr\montaser ismail

تصويت


    من أسرار اللغة العربية

    شاطر

    أ/جابر سليم الجهني
    عضو نشيط جدا
    عضو نشيط جدا

    عدد المساهمات : 870
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010

    من أسرار اللغة العربية

    مُساهمة من طرف أ/جابر سليم الجهني في السبت يونيو 12, 2010 10:52 pm

    موضوع أعجبني كثيرا أنقله إليكم هنا للأهمية :

    عجائب و أسرار اللغة العربية


    لكل حرف من أحرف العربية خصوصية قائمة بذاتها تستطيع النفس تذوقها دون أن يكلف العقل نفسه عناء التفكير في أثر تلك الحروف على النفس ، ولكننا لو بحثنا في أصل نشأة اللغة العربية لاكتشفنا أن هناك احتمالا عظيماً لأن تكون لغة سماوية تمت صياغتها على غير أيدي البشر . وأنا لا أجزم بذلك ، ولكن من يتتبعْ صياغة الحروف العربية يجدْ فيها عجباً يجعله يشك في إمكانية كونها لغة مجردة توافق عليها جماعة من الناس ( العرب ) ، إذ من الصعوبة بمكان أن يتم هذا التوافق كما لو كان مرسوماً بالورقة والقلم والمسطرة .
    وربما كانت الأمثلة على استخدام الحروف متوافقة مع معانٍ تؤديها هي خير دليل على ذلك . فمن المعروف أن أصل الكلمة العربية هي صيغة الفعل الماضي الثلاثي مثل : أكل ، شرب ، ضرب ، زرع . ثم يتم اشتقاق الصيغ الأخرى من ذلك .
    ولو أخذنا حرفين من الفعل الماضي الثلاثي لوجدناهما يؤديان معنى واحداً ثابتاً ، ثم حين نضيف الحرف الثالث فإنه يحدد ماهية وكيفية هذا المعنى الثابت ، وكمثال على ذلك نذكر الحرفين فاء وراء حيث نجدهما يحملان دائماً معنى التباعد وحين نضيف إليهما حرفاً ثالثاً مختلفاً في كل مرة فإن الحرف الثالث هذا هو الذي يحدد كيفية التباعد الذي هو أصل المعنى لاجتماع الفاء بالراء ، وإليكم الأمثلة :
    فـَرَجَ : فتح ووسّع وباعد بين شيئين
    فرَدَ : مدّ أطراف الشيء وباعد بينها
    فرَرَ ( فرَّ ) : ابتعد بنفسه عن المكان
    فرَزَ : باعد بين أشياء مختلفة فجعل كل مجموعة متشابهة معاً .
    فرَسَ ( افترس ) : باعد بين الفريسة وبين القطيع ليسهل اصطيادها
    فرَشَ : باعد بين أطراف شيء حتى يكون منبسطاً .
    فرَطَ : باعد بين حبات الخرز المنظومة عن طريق قطع سلكها .
    فرَعَ ( فرع الشجرة ) : جزء نبت من الأصل وتباعد عنه .
    فرَغ : ( فرغ من العمل وفرغ من الشيء ) انتهى من معالجته وابتعد عنه .
    فرَق : ( فرّق وافترق ) تباعد بعضه عن بعض .
    فرَكَ : ( فرك الجوز والقمح ) دلّكه حتى تباعدت القشرة عن الحبة .
    فرَمَ : ( فرم اللحم والتبغ ) باعد بين أجزائه مسافات قصيرة بتقطيعه .
    فري : فرّى الشيءَ أي قطّعه وشقّه وباعد بين أجزائه .
    ولو اخترنا أي حرفين آخرين وزوّدناهما بحرف ثالث مختلف في كل مرة فسوف نجد للحرفين الأول والثاني معنى ثابتاً يحدد الحرف الثالث كيفيته . وكمثال آخر سنأخذ الحرفين غ ، ر ، لنجد معناهما الثابت هو دخول شيء في شيء وغالباً ما يكون دخول شيء صغير في شيء أكبر منه ، وحين نضيف حرفاً ثالثاً مختلفاً في كل مرة فسوف تتحدد لنا كيفية هذا الدخول :
    غرَبَ : ( غربت الشمس ) دخلت وراء الأفق .
    غرَرَ : ( غرّر به ) أدخل في روعه باطلاً على شكل حق .
    غرَزَ : ( غرز الإبرة ) أدخلها في الشيء .
    غرَسَ : ( غرس الغصن ) أدخل طرفه في التراب .
    غرض : أصل معناها هو الهدف الذي يرمونه بالسهام ( والسهام تدخل فيه ) .
    غرَفَ : أدخل يده في الماء ليأخذ براحته شيئاً منه .
    غرقَ : دخل في الماء وغاص .
    ولو أخذت الحرفين ش ، ع وأضفت ثالثاً مختلفاً في كل مرة لوجدت معنى متقارباً دائماً لأشياء دقيقة تجمعت معا لتصبح شيئاً واحداً كبيراً في مثل الشَّعر والشِّعر والشَّعب وشعاب الجبل وأشعة الشمس وشَعث الشَّعر .
    ولو أخذت الحرفين ق ، ذ وأضفت ثالثاً مختلفاً لأعطوك معاني لأشياء مذمومة مثل القذح ( الشتم ) والقذر والقذع ( الفاحش من السباب ) والقذف والقذى .
    ولو أخذت الحرفين ك ، ث وأضفت ثالثاً لوجدت معنى الكثرة في مثل كث الشعر والكثافة والكثرة والكثل ( الجمع ) والوعاء الأكثم ( المملوء ) وكثبان الرمل .
    ورغم أن بعض المعاني دقيق ويحتاج الى تصوّر عميق أحياناً ، ولكنها جميعاً لا تخرج عن نطاق المعنى المستقل لاجتماع حرفين معاً ويقوم الحرف الثالث بتحديد الكيفية التي يكون عليها هذا المعنى ، وأظن أن هذا النظام العجيب غير متوافر في لغات العالم الحية ، وأن اللغة العربية تمتاز به عن سائر اللغات ، فهل يعقل أن يكون العرب القدماء قد توافقوا على هذا النظام العجيب ؟

    . لا بد من القول إن بعض الحروف تمتاز عن بعضها الآخر بأنها تعطي معنى ثابتاً حتى وهي منفردة ، فحرف الفاء مثلاً يعطي معنى الانفتاح والتباعد لوحده دون الحاجة الى حرف مساعد له في إظهار هذا المعنى ، فحين نقول فتح ، فلق ، فرَج ، فجّر ، فسَح ، فسخ ، فتق ، فصَل ، فضَّ ، فغَر ، فكَّ . فقد أعطانا وحده معنى الانفتاح رغم تغيّر الحرف الذي يليه . ومن العجيب أن العرب حين وضعته بعد النون والسين المتتاليين فإنه ( نسفَ ) معنى الترتيب والتنسيق الذي يفيدانه ، فوضع السين بعد النون يعطينا معنى التنسيق والترتيب مثل نسأ ، نسبَ ، نسجَ ، نسخَ ، نسقَ ، نسل . ولكننا حين نضع الفاء كحرف أخير في هذا التنسيق ( نسفَ ) فإنه يعطي معنى معاكساً يبعثر ويفجّر المعنى ، وكأنه بتأثيره الفاتح والفالق والمفجّر أقوى من نسق النون المتلوّة بسين . وهناك حروف أخرى لها تأثير مستقل أيضاً .
    ونبدأ بالباء المتلوّة بتاء فنقول
    ب ت : تفيد معنى القطع والانقطاع وتحويل الشيء عن وظيفته الأساسية .
    بتّ : ( بت الشيء ) قطعه
    بتر : قطع
    بتع : اشتدت عنقه أو مفاصله فهو أبتع وهي بتعاء ( تحولت العنق عن لينها الطبيعي)
    بتك : قطع ، والباتك من أسماء السيف .
    بتل : ( بتل الشيء ) قطعه وأبانه عن غيره .
    بتـّل : ( تبتـّل ) انقطع عن الدنيا الى الله ، أو ترك الزواج فهو بتول وهي بتول .
    ب ث : تفيد معنى خروج شيء وارتفاعه عن المألوف وانتشاره
    بثّ : أذاع ونشر . ( خرج الى العلن ) .
    بثر : ( البثور ) حبوب تخرج من الجلد وترتفع عن مستواه .
    بثع ( بثعت الشفة ) امتلأت دماً فانتفخت واحمرت وارتفعت عن مستواها .
    بثق ( انبثق الماء ) انفجر وفاض وارتفع مستواه .
    ب ج : تفيد معنى الكِبَر والعظَمة والاتساع والكثرة
    بجّ : ( بجّ الكلأ الناقة ) أسمنها فوسعت خواصرُها
    بجح : ( تبجّح في الغنى ) توسّع غناه ،و تباجحت النساءُ أي تفاخرن بما عندهن
    بجَدَ : ( البَجْدُ من الخيل ) المئة منها وأكثر من المئة .
    بجر : ( بَجـِرَ الرجلُ ) عظُمَ بطنُه .
    بجس : ( انبجس الماء ) انفجر وكثر . " ... أن اضرب بعصاك الحجر فانبجست منه اثنتا عشرة عيناً..." الأعراف 160
    بجع : ( البجع ) طائر له منقار كبير وحوصلة كبيرة تحته .
    بجل : ( التبجيل ) التوقير والتعظيم
    .

    منقول

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أبريل 20, 2018 4:46 am